حفتر في موسكو... هل تشهد ليبيا مواجهة تركية روسية شرسة

21.02.2020

التقى وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، مع قائد الجيش الوطني الليبي المشير خلفية حفتر، وبحثا الوضع في ليبيا. بينما استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم الخميس، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة "الوفاق الوطني" الليبية فائز السراج في إسطنبول.

وفي وقت سابق، أكد أردوغان أن تركيا لا تنوي مغادرة ليبيا إلى أن يتحقق الاستقرار هناك. وقال أردوغان "في ليبيا، نحن لا نوجد كمرتزقة، ولكن على أساس القانون الدولي، نحن نعمل مع زعيم معترف به من قبل الأمم المتحدة".

وأضاف "دعم المتمردين من جيش حفتر، دون تردد يعتبر خيانة، ولا أحد يستطيع أن يلوم تركيا، لذلك سنواصل البقاء في ليبيا حتى يتم استعادة الأمن والاستقرار".

وقال الخبير المصري فادي عيد :

"بعد مؤتمر برلين صعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من تدخله في طرابلس، وهنا باتت حربه ضد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل المشير حفتر نفسه (قائد الجيش الليبي)، فرد عليه بوتين في إدلب، وجاء الرد مؤلم جدا، وكل ما تناقلته وسائل اعلام حزب العدالة والتنمية من أرقام الخسائر في الأرواح والمعدات أقل بكثير من الحقيقة، حتى إستجدى أردوغان حلف الناتو علنا للوقوف معه ضد روسيا.

اليوم اجتمع وزير الدفاع الروسي شويغو مع المشير خليفة حفتر في موسكو لاستكمال حلقات الرد الروسي على أردوغان، وهو لقاء يأتي في صورته الاولى أشبه بلقاء وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم للرجمة (مقر القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية) ولقائة بالمشير حفتر، بعد أن رغبت الجزائر في الرد على أردوغان الذى راوغ بأسم الرئاسة الجزائرية في معركته مع الرئيس ماكرون بسبب ليبيا أيضا. 

خلاصة القول ما ارتكبه أردوغان في طرابلس قد يجعله يخسر سوريا وليبيا معا، وقد يجعله يخسر تركيا نفسها قبل نهاية ذلك العام، وإن كان الضوء الأخضر الأمريكي لأردوغان في بداية الأمر دفع العثمانلي للتوغل بالمنطقة، فالأن أرى أن ذلك الضوء قد يدفعة للسقوط في الهاوية.

أخيراً وليس آخراً تحية للجيوش العربية بكل من سوريا الحبيبة وليبيا الغالية".