هذه أهم مستجدات الساحة السورية

18.04.2017

واصل الجيش العربي السوري عملياته ضد جبهة النصرة وحلفائها بريف حماة الشمالي، بموازاة تعليق تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق «البلدات الأربع»، كفريا الفوعة مضايا الزبداني، على حين خرجت الدفعة الخامسة من مسلحي حي الوعر بمدينة حمص.
وأكد مصدر مواكب لأعمال اللجنة الأهلية في بلدتي كفريا والفوعة لـ«الوطن» السورية أن اللجنة الأهلية المشرفة على الاتفاق أعلنت تعليق تنفيذ المرحلة الثانية منه والتي تتضمن إخراج ما تبقى من أهالي كفريا والفوعة وتعدادهم 8200 شخص مقابل إخراج من تبقى من مسلحي الزبداني ومضايا وعوائلهم والترتيبات الخاصة بمخيم اليرموك وبلدات ببيلا والحجر الأسود التي تدخل ضمن المرحلة الثانية، وذلك حتى يكشف عن مصير المفقودين جميعاً ويتم تسليمهم لها، بعدما ذكر أنه ونتيجة للعمل الإرهابي فقد 450 شخصاً وأقرت الفصائل المسلحة "المعارضة" ومن خلفها تركيا أمس بوجود 250 شخصاً منهم لديها وسلمت أسماءهم للهلال الأحمر العربي السوري في حين تم إنكار 200 شخص آخرين بينهم أطفال ونساء ولم يكشف مصيرهم.
في الغضون قال محافظ حمص طلال البرازي عصر أمس: إن عملية إخراج الدفعة الخامسة من مسلحي الوعر الرافضين لاتفاق المصالحة وبعض أفراد عائلاتهم، باتجاه منطقة جرابلس الواقعة بريف حلب الشمالي الشرقي، جارية بشكل جيد، وتتضمن إخراج أكثر من 1500 شخص بينهم نحو 400 مسلح، مؤكداً أنه لا توجد أي عقبات تعترض إخراج هذه الدفعة.
وأوضح البرازي أنه في الأسابيع القليلة القادمة سيشهد حي الوعر إخلاء كامل السلاح والمسلحين.
في الأثناء ثبت الجيش نقاطاً له في مدينة صوران بعد استعادة السيطرة عليها من سيطرة النصرة والفصائل التي "غزتها" في 21 الشهر الماضي في سياق ما سموه معركة «وقل اعملوا»، وعملت الفرق الهندسية صباح أمس على تنظيفها من العبوات الناسفة والمفخخات التي زرعها ممقاتلو النصرة في منازل الأهالي والطرقات والمراكز الخدمية العامة، قبل أن تنقل وكالة «سانا» عن مصدر عسكري إعلانه استعادة السيطرة على تل بزام الإستراتيجي.
ومهَّد الجيش بطيرانه الحربي ومدفعيته نارياً لاقتحام طيبة الإمام ثاني كبرى مدن الريف الشمالي التي تتمركز فيها مجموعات من «النصرة» والميليشيات المسلحة المتحالفة معها.
ومساء أمس ذكرت «سانا» أنه وبتوجيه من الرئيس الأسد، قام وزير الدفاع السوري بزيارة ميدانية لعدد من الوحدات المقاتلة في درعا وريفها.
وفي دير الزور نفّذ الجيش السوري على الاتجاه الغربي من المدينة عدة ضربات لمسلّحي تنظيم داعش في محيط جبهة المقابر ما أدى إلى مقتل عدد من مسلّحي التنظيم وإعطاب دبابتين في جبل “الثردة”. كما استهدف مكان تسيير الطائرات المسيرة على مفرق حقل التيم ما أدى لتدميره، وعلى الاتجاه الشرقي تم القضاء على عدد من المسلّحين إثر اشتباكات على أغلب محاور الجبهة.

وفي الرقة عُقِد اجتماعٌ لعددٍ من المسؤولين في “قوات سوريا الديمقراطية” وعددٍ من شيوخ عشائر مدينة الرقة في المركز الثقافي في مدينة عين عيسى في ريف الرقة الشمالي حيث أُعلن خلال الاجتماع رسمياً عن تأسيس ما يسمى بـ “مجلس مدينة الرقة المدني” وتعهدت “القوات ” بتسليم مدينة الرقة “للمجلس” بعد السيطرة عليها.

من جهتها ردت موسكو بقوة على تصريحات أميركية اعتبرت أن «الوقت حان لإجراء محادثات حازمة مع روسيا» حول سورية، واعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن هذا «النهج غير مقبول» ودعت وزارة الخارجية إلى لقاء في جنيف يضم ممثلين عن روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة، معربة عن اعتقادها أن جولة «جنيف 6» المقبلة ستكون بعد الجولة الرابعة من محادثات أستانا في أيار المقبل.