فيروس كورونا القاتل يسقط الغاز والنفط

فيروس كورونا القاتل يسقط الغاز والنفط
11.02.2020

كتب دميتري ميغونوف، في صحيفة "إزفستيا" الروسية بشأن البحث عن طريقة لإنقاذ أسعار النفط التي بدأت تتهاوى مع وتأثير انتشار فيروس كورونا القاتل.

وجاء في المقال: انهار الطلب على النفط في الصين بنسبة 20 %، ما يعادل حوالي 3 ملايين برميل يوميا، وسط تفشي وباء فيروس كورونا. وقد انعكس انخفاض الحاد في الطلب على الذهب الأسود، على سعر الخام، فانخفض بمقدار 5 دولارات في غضون أيام. وخشية مزيد من تدهور الأسعار، تفكر دول أوبك، بما فيها المملكة العربية السعودية، في عقد قمة طارئة لأعضاء المنظمة ومنتجي النفط الأخرين. إلا أن روسيا، مثلا، لم تبد حماسة لخفض إضافي في الإنتاج.

اشتدت المعارضة لصفقة أوبك في روسيا في الأشهر الأخيرة. وقد أكد وزير الطاقة، الكسندر نوفاك، في يناير، أن الصفقة لا يمكن أن تكون "أبدية"، فعاجلاً أم آجلاً ينبغي التفكير في الخروج منها. وتعارض شركات النفط الروسية الاتفاقية، قائلة بأن روسيا لا تجني منها سوى الخسارة، بتفويتها فرصة زيادة الإنتاج. في الواقع، بموجب قاعدة الميزانية الحالية، فإن أي سعر أعلى من 42 دولار لا يسبب أي صعوبات في ملء الميزانية، فيما تنفذ الشركات برامج استثمار بمليارات الدولارات. وبالتالي، فبالنسبة لها، أي تخفيض في الإنتاج يمكن أن يسبب خسائر.

المشكلة هي أن حجم الوباء لا يزال غير واضح. فإذا جاءت دروة الوباء، كما يتوقع بعض الخبراء، في نهاية شهر أبريل، فإن إجمالي العرض الزائد في أسواق النفط الصينية والعالمية يمكن أن يصل إلى عشرات الملايين، أو حتى مئات الملايين من الأطنان. سيؤدي ذلك إلى تكدس هائل، وتحت ضغط المضاربين، قد ينخفض سعر النفط في مثل هذه الظروف عن المستويات المريحة لأي مصدّر. وبالتالي، فليس من الصعب تخمين أن التعاون داخل "أوبك+" سيستمر على الأقل حتى نهاية العام.