بأسرع من المتوقع... الجيش السوري يكتسح الجنوب وانهيار جماعي للمسلحين (فيديو)

29.06.2018

تحقق وحدات الجيش السوري المدججة تقدما كبيرا في معركة الجنوب التي بدأتها منذ حوالي 10 أيام، وسط انهيارات كبيرة في الجماعات المسلحة التي يتم قصفها بسلاحي الصواريخ والجو، بالتزامن مع خروج العديد من التحركات الشعبية والمظاهرات الداعمة لدخول الجيش السوري في مناطق سيطرة المسلحين.

واستعاد الجيش السوري مدينة الحراك و اللواء "52 ميكا" جنوب شرق مدينة الحراك وعددا من القرى والبلدات بريف درعا الشمالي الشرقي.

وقال قائد ميداني عسكري أمس الخميس، إن "الجيش السوري يواصل عملياته في ريف درعا الشمالي الشرقي ويحقق تقدما كبيرا، حيث أحكم سيطرته على مدينة الحراك واللواء 52 ميكا جنوب شرق مدينة الحراك وبلدة الصورة و تل حمد وسد ابطع".

وأضاف القائد الميداني أن "الجيش السوري استعاد أيضا الكتيبة 271 "غرب مدينة الشيخ مسكين في ريف درعا الشمالي و بلدة علما شرق بلدة خربة غزالة في ريف درعا الشمالي الشرقي ومليحة شرقية ومليحة غربية.."

ويشير حجم وقوة القوات السورية التي تشارك في معركة الجنوب إلى قرار القيادة السورية بحسم المعركة بشكل سريع وخاطف والقضاء على المسلحين.

صرح محافظ درعا خالد الهنوس بأنه تم اليوم الأربعاء فتح ثلاث معابر لخروج المدنيين من ريف درعا، مشيرا إلى أن المعابر بدأت بالعمل.

وقال محافظ درعا: "تم افتتاح ثلاثة معابر لخروج المدنيين من أرياف درعا والمعابر الثلاثة استقبلت عددا من الخارجين".

وأضاف الهنوس أن "المعبر الأول من طريق الغارية الغربية، وخربة غزالة والمعبر الثاني من طريق طفس — داعل — الأوتوستراد الدولي، والمعبر الثالث من طريق كفرشمس — دير البخت."

وأشار المحافظ إلى أنه "تم تجهيز مركز إقامة مؤقتة للمدنيين الخارجين من المناطق التي تسيطر عليها التنظيمات الإرهابية المسلحة".

وقال مدير عمليات الشرق الأدنى والأوسط في "اللجنة الدولية للصليب الأحمر"، روبرت مارديني في بيان صحفي بوقت سابق من اليوم:"نحن تلقينا تقارير حول الناس الفارين مع تحول الخطوط الأمامية، وطلبنا من أطراف النزاع والدول المجاورة تسهيل وصولهم إلى مكان آمن وتقديم الخدمات الأساسية، وضمان الرعاية الطبية للحفاظ على الحياة".