بشكل مفاجئ قيادي كردي يرحب بدخول الجيش السوري إلى عفرين

24.01.2018

نقلت قناة الميادين عن مصدر قيادي كردي تعليقا أن الأكراد "لا يسعون إلى إنشاء دويلة في سوريا بل هم جزء من النسيج الوطني السوري".

وقال المصدر "نحن نرحب بدخول الجيش السوري إلى كل منطقة عفرين ضمن الاتفاق الذي توافقنا عليه بعد تقديم النظام السوري مجموعة من الحلول التي تمت مناقشتها وقبلنا بها".

وأضاف "لقد حملنا السلاح دفاعاً عن أنفسنا ولَم نعلن العداء للنظام السوري ومطالبنا فقط أن نكون جزءً من العملية السياسية في البلاد و السلاح الذي بأيدينا سيعود للدولة السورية الذي هو ملك لها بالأصل حين يحين الوقت لذلك ونحن تحت سقف القانون".

وأكد المصدر " لم نكن يوماً من ضمن التحالف الأمريكي و لم نحصل على أي نوع من الدعم من التحالف والسلاح الذي بأيدينا هو سلاح الدولة السورية، نحن لم نطلق رصاصة واحدة نحو الجيش التركي الذي كما يبدو يسعى لمشروع ما في ريف حلب" .

وتابع المصدر " نحن لم نفهم سبب سحب القوات الروسية للمراقبين ولنقاطها من جهة عفرين وهذا يطرح علامات استفهام لدينا حول الدور الروسي فيما يجري علينا من الجانب التركي".

وقال "يجب أن يعلم العالم أنه لا توجد لدينا أجندة انفصالية بل أكثر ما نطمح له هو بعض حقوقنا في هذا الوطن وكذلك أن نكون جزءاً من الحل السياسي"

من جهته أكد نائب رئيس الوزراء التركي محمد شيمشك في تصريح أن أنقرة مهتمة بالحفاظ على وحدة أراضي سوريا ولا تهدف للتوغل ولا حتى لسنتمتر واحد.

وأشار نائب رئيس الوزراء التركي إلى أن العملية العسكرية في عفرين تتعلق بالأمن الوطني لتركيا، مؤكدا أن أنقرة مهتمة بالحفاظ على وحدة أراضي سوريا ولا تهدف للتوغل ولا حتى لسنتمتر واحد.

هذا وتواصل المقاتلات والمدفعيات التركية لليوم الخامس على التوالي عملية "غصن الزيتون"، والتي بدأت السبت الماضي بقصف مواقع وحدات حماية الشعب الكردية في منطقة عفرين بريف حلب، تبعها في اليوم التالي عملية برية، فيما أعلنت الأمم المتحدة في تقرير لها أن خمسة آلاف شخص نزحوا من منطقة عفرين منذ بدء العملية العسكرية التركية في المنطقة.

ومع دخول العملية التركية ضد وحدات حماية الشعب الكردية السورية في عفرين يومها الخامس أصابت عدة صواريخ بلدتي كيليس وريحانلي التركيتين الحدوديتين.

من جهة أخرى يتقدم الجيش السوري في أرياف حلب وإدلب وحماه، معززا حضوره في الشمال السوري، فيما تسعى الحكومة السورية إلى هدف إعادة السيطرة على كل أراضي سوريا في الشمال والجنوب والشرق بعد نجاحها في استعادة حلب ودير الزور والوصول إلى الحدود العراقية بالإضافة إلى استعادة السيطرة على كافة مناطق الحدود السورية اللبنانية والكثير من مناطق الريف الدمشقي.