بشكل مفاجئ فصائل الجنوب تعلن استسلامها وتنهار أمام الجيش السوري... والباقي إلى إدلب

07.07.2018

استعادت قوات الجيش السوري أمس الجمعة معبر نصيب الحدودي مع الأردن وطردت الميليشيات المسلحة منه، فيما أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم أن الفصائل المسلجة في درعا وافقت على تسليم أسلحتها وتسوية أوضاعها ودخول الدولة السورية إلى مناطقهم وخروج من لا يرغب بالمصالحة إلى إدلب.

حيث أعلنت وزارة الدفاع الروسية التوصل لاتفاق بشأن وقف إطلاق النار، وإعادة النازحين لديارهم، مع قيادات الفصائل المسلحة في درعا، جنوبي سوريا.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في نشرة رسمية، صباح اليوم السبت "بموجب المفاوضات التي توسط فيها مركز المصالحة الروسي، مع المعارضة في درعا، جرى التوصل لاتفاقات حول وقف إطلاق النار، والبدء بتسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، في كافة المناطق السكنية التي تسيطر عليها الفصائل المسلحة".

ووفقا للنشرة "اتفق الطرفان كذلك على تنظيم أوضاع المسلحين، وإجلاء كافة المسلحين الذين لا يريدون تنظيم أوضاعهم، وأفراد عائلاتهم نحو إدلب، شمال سوريا، واستئناف مؤسسات وهيئات الحكومة السورية في المناطق التي كانت واقعة تحت سيطرة المسلحين، وعودة النازحين عند الحدود الأردنية إلى ديارهم".

وكانت وحدات من الجيش السوري تمكنت أمس الجمعة من السيطرة على معبر "نصيب" على الحدود مع الأردن، ورفع العلم السوري على الحدود. وسيطر الجيش السوري على 20 كيلومترا من الحدود دون قتال يذكر بسبب خوف المسلحين من مواجهته.

وكانت وكالة "سانا" أكدت أمس أن سيطرة الجيش السوري على بلدة النعيمة المتاخمة لمدينة درعا تشكل "تقدما حاسما باتجاه إنهاء الوجود الإرهابي في كامل الريف الشرقي للمدينة من جهة ونقطة ارتكاز استراتيجية من جهة ثانية للتقدم نحو الأحياء الشرقية والجنوبية من مدينة درعا حيث تنتشر مجموعات تتبع لتنظيم جبهة النصرة تمهيدا لتحرير المدينة بشكل كامل من مجاميع الإرهابيين".