بشكل غير متوقع... تركيا تعلن قبولها استقبال موجات النزوح من إدلب والشمال السوري

04.09.2019

أعلنت تركيا أنها ستستقبل أي موجة نزوح من إدلب بسبب الحرب، وذلك بعد حوالي سنتين من إغلاقها الحدود أمام النازحين حيث اتجه كل النازحين في الفترة الماضية إلى عفرين وجرابلس ومناطق الشمال الحدودية، وذك بسبب الحرب التي سببتها التنظيمات الإرهابية والتي اختبأت في المدن السورية بين المدنيين. 

وأعلنت الحكومة التركية اليوم الاربعاء أن استراتيجتها الأساسية هي استقبال أي موجة نزوح جديدة محتملة من محافظة إدلب السورية، خارج حدودها، آملة أن يتم تحقيق الاستقرار في المنطقة.

وكان الجيش السوري أطلق عملية عسكرية لتحرير محافظة إدلب في شهر أيار مايو الفائت، وحقق تقدما ملحوظا وكبيرا وسيطر مؤخرا على الهبيط وخان شيخون في ريف إدلب الجنوبي وحاصر النقطة التركية في مورك الواقعة في ريف حماة الشمالي بعد أن أدت أساليب الجيش السوري في الاقتحام إلى انهيار الجماعات المسلحة بشكل كبير مما أحرج تركيا بشكل كبير، ثم ذهب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى موسكو والتقى بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أجل بحث الوضع وكيفية الخروج منه وخاصة أن الرئيس السوري بشار الأسد قرر بشكل قاطع استعادة كامل الشمال السوري. 

وأفادت وكالة "الأناضول"أن نائب وزير الداخلية التركي إسماعيل تشاتقلي، أكد أن استراتيجية بلاده الأساسية هي استقبال أي موجة نزوح جديدة محتملة من محافظة إدلب السورية، خارج حدودها.

وأكد تشاتقلي، اليوم الأربعاء، خلال مؤتمر صحفي في مقر وزارة الداخلية التركية في أنقرة، أن "بلاده تبذل جهودًا حثيثة للحيلولة دون حدوث مأساة إنسانية أكبر، وحل المشكلة في تلك المنطقة باستخدام جميع الأدوات وعلى مختلف المستويات".
وبحسب الوكالة، نوه المسؤول التركي، إلى: " ضرورة ألا يبقى المجتمع الدولي مكتوف الأيدي حيال المأساة الإنسانية في إدلب، وخاصة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي".

وأوضح أن: "المؤسسات التركية المعنية قامت باستعداداتها ووضعت خططها للتعامل مع موجات الهجرة المحتملة، وهي تدرك مدى جدية الوضع في المنطقة".

وتابع: "استراتيجيتنا الأساسية هي استقبال أي موجة هجرة جديدة خارج حدودنا في جميع الظروف، واستعدادات وحداتنا المعنية هي أيضًا في هذا الاتجاه".

ولفت إلى أن تركيا تأمل ألا تحدث موجة نزوح جديدة وألا يتضرر مزيدا من الناس، وأن يتم إيجاد حل مناسب ويتحقق الاستقرار في المنطقة خلال أقرب وقت.