بالتوازي مع "قيصر" الأمريكي.. رامي مخلوف: "إن لم تنصفونا ستزلزل الأرض تحتكم وبعزته وبجلاله ستذهلون"

02.06.2020

اعتبر رجل الأعمال السوري رامي مخلوف أن الأيام القادمة ستكون حاسمة بالنسبة لملف خلافه مع الحكومة السورية وتحديدا وزارة الاتصالات، مشيرا إلى أنه في حال عدم إنصافه سوف يكون هناك تدخل إلهي يزلزل الأرض تحت أقدام الظالمين (على حد تعبيره) وختم: "وبعزته وبجلاله ستذهلون".

وكتب مخلوف على صفحته على فيسبوك: "الأيام القليلة القادمة حاسمة فإما تطبق القوانين والأنظمة لإنصاف المظلوم من خلال عدم إجابة طلب فرض حارس قضائي على الشركة لعدم أحقيته أو أن لا يتم الاكتراث للحقوق والملكيات التي صانتها القوانين والأنظمة وبالتالي منع مجلس إدارة الشركة من ممارسة صلاحياته بإدارة الشركة و اتخاذ القرارات المناسبة لها كونه المُنْتَخَبْ الشرعي والقانوني من الهيئة العامة للشركة واستبداله بحارس قضائي بغير وجه حق أو داع قانوني لذلك وكونه لا يمثل حقيقة رغبة أي من مساهمي الشركة.

‏نختم بالقول أن هذه الشركة وطيلة العشر سنوات الماضية كانت ومازالت تسخر سبعون بالمئة من أرباح مساهميها لأعمال الخير ولم تقصر يوماً مع كل من كان بحاجة لهذه المساعدة، فالمبالغ التي قُدمت بتلك السنوات أرقام هائلة هو عطاء إلهي لمستحقينه.
‏فمثل هذه الأعمال ليس بمقدور أحد أن يمنعها عن مستحقينها فبكل صراحة ووضوح وبكل شجاعة وثقة أكرر لا أحد قادر على منع إيصال هذه الأموال إليكم لا أحد لا أحد لأنها بأمر الواحد الأحد فإن أصروا على موقفهم بنصرة الظالم على المظلوم فإلعنوني إن لم يكن هناك تدخل إلهي يوقف هذه المهزلة ويزلزل الأرض بقدرته تحت أقدام الظالمين.

وبعزته وبجلاله ستذهلون.".

يذكر أن رامي مخلوف بدأ ببناء شركاته المالية والاقتصادية في سوريا منذ بداية القرن الحالي عندما أعطته الدولة ترخيص شركة اتصالات سيرياتيل التي جنى من ورائها ملايين الدولارات خلال حوالي عشرون عام، بالإضافة إلى اشتراكه بمعظم المشاريع والمؤسسات الرابحة في سوريا.

وتعاني سوريا من حصار اقتصادي أمريكي غربي خانق يقطع عنها كل موارد الطاقة والمال، إلا أن الرئيس السوري بشار الأسد أطلق عملية إعادة الإعمار الذاتي للبلاد معتمدا على إمكانيات سوريا المحلية والتي تمكنت إلى تاريخ هذه اللحظة من تأمين الأساسيات ويتوقع الخبراء أن سوريا تستطيع أن تتجاوز قانون قيصر نظرا لما فيها من إمكانيات زراعية وصناعية وبشرية قادرة على تحقيق الاكتفاء الذاتي.

وأعلن رجل الأعمال السوري رامي مخلوف منذ أيام، أنه بدأ بإجراءات نقل الأسهم الكبيرة التي يمتلكها في شركات التأمين والبنوك إلى مؤسسة "راماك" للمشاريع التنموية والإنسانية، التي قال إنها "وقف لا يورث".

وكانت محكمة سورية قد قررت منذ أيام منع سفر رجل الأعمال رامي مخلوف بصورة مؤقتة، بحسب ما جاء في نسخة من القرار منشورة على صفحة وزارة العدل بموقع "فيسبوك"

 

 

وكان مخلوف، وهو ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد، وأحد أثرى أثرياء سوريا طرفا في خلاف كبير بشأن أموال تقول الحكومة إنها مستحقة على شركة الاتصالات "سيريتل" التي يملكها.