بالقوة والرد بالمثل... إيران تجبر بريطانيا الأطلسية على إطلاق سراح ناقلتها (فيديو)

15.08.2019

أجبرت إيران بريطانيا على إطلاق سراح ناقلة النفط الإيرانية بعد أن احتجزت إيران ناقلة بريطانيا (العضو الرئيسي في حلف شمال الأطلسي الناتو) وهددت بإغلاق مضيق هرمز والممرات المائية بالقوة العسكرية.

وبثت وسائل إعلام بريطانية فيديو مباشر لمغادرة ناقلة النفط الإيرانية "غريس 1" جبل طارق .

وغادرت الناقلة جبل طارق بعد أن قرر رئيس حكومة جبل طارق رفع التحفظ على الناقلة الإيرانية "غريس 1" والسماح لها بالإبحار.

وذكرت صحيفة "جبل طارق كرونيكل" أن منطقة جبل طارق أفرجت عن الناقلة الإيرانية "غريس 1".

وقالت الصحيفة "السلطات في جبل طارق أفرجت عن الناقلة الإيرانية الضخمة "غريس 1" التي احتجزت في الرابع من يوليو/ تموز للاشتباه في نقلها 2.1 مليون برميل من النفط الخام إلى سوريا في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي".

وفي 29 تموز (منذ 17 يوم)، ردت إيران، على بريطانيا بشأن عرض تبادل الناقلات المحتجزة لدى كل منهما.

وقال سفير إيران في بريطانيا إنه من المستحيل إجراء مبادلة مع بريطانيا بال إفراج عن الناقلة البريطانية مقابل إفراج لندن عن الناقلة الإيرانية.

وأكد السفير حميد بعيدي نجاد أنه من المستحيل تبادل الإفراج عن ناقلات النفط التي تحتجزها البلدين، مشيرا إلى أن احتجاز ناقلة النفط الإيرانية  لدى سلطات جبل طارق البريطانية جرى بشكل غير قانوني.

ونشر السفير تغريدة، على "تويتر"، قال فيها "من المستحيل المضي باتجاه المقايضة مع المملكة المتحدة فيما يتعلق بالناقلتين الإيرانية والبريطانية كما يلمح الإعلام البريطاني، فالمملكة المتحدة احتجزت الناقلة التي تحمل النفط الإيراني بشكل غير قانوني، فيما احتجزت الناقلة البريطانية لخرقها بعضا من لوائح الأمن والسلامة الرئيسية بمضيق هرمز".

وتصاعدت حدة التوتر بين طهران ولندن بعد احتجاز إيران للناقلة البريطانية "ستينا إمبيرو" بدعوى اصطدامها بقارب صيد في 18 يوليو/تموز الجاري، وذلك بعد نحو أسبوعين من احتجاز قوة بريطانية ناقلة النفط الإيرانية "غريس 1"، قبالة منطقة جبل طارق، "للاشتباه في خرقها العقوبات الأوروبية بنقل النفط إلى سوريا".

وكانت إيران قد صعدت ضد أمريكا أيضا عندما أسقطت في شهر حزيران/ يونيو الماضي بصاروخ أرض-جو طائرة بدون طيار أمريكية فوق مياه مضيق هرمز.

ولم ترد الولايات المتحدة على إيران واحتفظت بحق الرد، فيما قالت إيران أنه في حال لم يباع نفطها، فإنها ستمنع الجميع من بيع نفظهم عبر مياه الخليج.

وتشهد إيران تطورا عسكريا وتكنولوجيا واضحا، مما يساعدها في الضغط على الغرب من أجل التفاوض معها.