بعد أن طرد الأمريكان من الشمال... الأسد يلتقي "النمر" في إدلب والجيش يستعد للهجوم

22.10.2019

فاجئ الرئيس السوري بشار الأسد الجميع حين وصل اليوم إلى الخطوط الأمامية في ريف إدلب الجنوبي وتفقد جهوزية القوات المسلحة السورية والتقى بالعميد سهيل الحسن الملقب بالنمر والذي يقود عمليات الاقتحام.

زيارة الأسد جاءت بالتوازي مع وصول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى روسيا للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لبحث المستجدات على الساحة السورية، فيما اعتبر الخبراء أن زيارة الأسد إلى الهبيط تعتبر رسالة إلى العالم أن الجيش السوري ييستعد لتحرير إدلب من الإرهاب.

ووصف الرئيس السوري الرئيس التركي أردوغان بأنه لص سرق القمح والنفط والمعامل والآن يسرق الأرض.

يأتي ذلك مع تواصل عمليات انسحاب القوات الأمريكية من الشمال السوري حيث أصبح الشمال السوري خاليا من القوات الأمريكية بعد تهديد دمشق بالتصعيد العسكري بسبب الهجوم التركي على شرق الفرات.

وقال الأسد:

أردوغان لص.. سرق المعامل والقمح والنفط.. وهو اليوم يسرق الأرض
كل المناطق في سورية تحمل نفس الأهمية، ولكن ما يحكم الأولويات هو الوضع العسكري على الأرض
إدلب كانت بالنسبة لهم مخفرا متقدما، والمخفر المتقدم يكون في الخط الأمامي عادة، لكن في هذه الحالة المعركة في الشرق والمخفر المتقدم في الغرب لتشتيت قوات الجيش العربي السوري..
 كنا وما زلنا نقول بأن معركة ادلب هي الأساس لحسم الفوضى والارهاب في كل مناطق سورية

وتابع الأسد "عندما نتعرض لعدوان أو سرقة يجب أن نقف مع بعضنا وننسق فيما بيننا، ولكن البعض من السوريين لم يفعل ذلك وخاصة بالسنوات الأولى للحرب.. قلنا لهم لا تراهنوا على الخارج بل على الجيش والشعب والوطن.. ولكن لا حياة لمن تنادي.. وحاليا انتقل رهانهم الى الأمريكي".

 

وأضاف " بعد كل العنتريات التي سمعناها عل مدى سنوات من البعض، بأنهم سيقاتلون وسيدافعون.. إلا أن ما رأيناه مؤخرا هو أن التركي يحتل مناطق كبيرة كان المفروض انها تحت سيطرتهم خلال أيام كما خطط له الأمريكي".

أول عمل قمنا به عند بدء العدوان في الشمال.. هو التواصل مع مختلف القوى السياسية والعسكرية على الأرض.. وقلنا نحن مستعدون لدعم أي مجموعة تقاوم.. وهو ليس قرارا سياسيا بل واجب دستوري ووطني.. وإن لم نقم بذلك لا نكون نستحق الوطن