بعد مفاجآت الطائرات المسيرة... أنصار الله تعلن قصف السعودية بصاروخ "زلزال 1" وتؤكد وقوع قتلى

25.05.2019

أعلنت جماعة "أنصار الله" في اليمن، اليوم السبت، إطلاق صاروخ من نوع "زلزال 1" على تجمع للجيش السعودي في السديس بنجران جنوب غربي المملكة.

ونقلت قناة "المسيرة"، التابعة للجماعة عن مصدر عسكري، القول إن الصاروخ أصاب هدفه بدقة وخلف قتلى وجرحى في الموقع المستهدف.

كما ذكرت القناة أن "مجاهدي الجيش واللجان الشعبية سيطروا في وقت سابق، على أحد مواقع مرتزقة العدوان في الطلعة بعملية هجومية وكبدوهم خسائر في الأرواح واغتنموا أسلحة".
وتقود السعودية تحالفا عسكريا يقوم، منذ 26 مارس/ آذار 2015 عملية عسكرية لدعم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق أخرى تسيطر جماعة أنصار الله عليها.

وكان "أنصار الله" (الحوثيين)، أعلنوا يوم الأربعاء الماضي ، تنفيذ هجوم جوي بطائرة مسيرة على مطار نجران جنوب غربي السعودية.

وقالت قناة "المسيرة" الناطقة باسم "أنصار الله" إن سلاح الجو المسير التابع للجماعة نفذ هجوما بطائرة نوع قاصف "كي 2"على مطار نجران.

ونقلت "المسيرة" عن مصدر في سلاح الجو المسير، إن العملية استهدفت مرابض الطائرات الحربية في مطار نجران جنوب غربي السعودية.يذكر أن جماعة "أنصار الله"، تواصل استهدافها للأراضي السعودية بالصورايخ الباليستية.

وفي الثالث عشر من شهر يناير/ كانون الثاني الماضي، أعنلت جماعة "أنصار الله" اليمنية على لسان المتحدث باسم قواتها المسلحة، العميد يحيى سريع، أن "هذا العام سيكون عام الطيران المسير".وقال متحدث الجماعة العسكري، يحيى سريع، إن "الجماعة أصبحت لديها القدرة على إنتاج طائرة مسيرة كل يوم، وسيكون لديها في القريب العاجل مخزون استراتيجي يمكنها من تنفيذ أكثر من غارة بطائرات مسيرة في جبهات معارك متعددة في نفس الوقت".ثم فاجأ الحوثيون السعودية منذ أيام بهجمات بسبع طائرات مسيرة استهدفت محطتين لضخ النفط في محافظتي عفيف والدوادمي بمنطقة الرياض ، ردا على استمرار ما وصفوه بالعدوان والحصار على الشعب اليمني"، وقالوا إنهم مستعدون لتنفيذ المزيد من الضربات النوعية والقاسية في حال "استمر العدوان والحصار الجائر".

وقال مصدر بوزارة الدفاع التابعة للحوثيين، في تصريح لوكالة "سبأ" الخاضعة لسيطرتهم، إن "عملية التاسع من رمضان تأتي تدشينا لعمليات عسكرية قادمة تستهدف من خلالها القوات المسلحة بنك أهداف للعدوان يضم 300 هدف حيوي وعسكري"، حسب قوله.وأضاف المصدر، لم تسمه الوكالة، أن العملية الأولى استهدفت "أول هدف في قائمة الأهداف المعلن عنها في مارس (آذار) الماضي، ليتبقى ضمن بنك الأهداف 299 هدفا".

وأوضح أن تلك الأهداف تشمل "مقرات ومنشآت عسكرية وحيوية، على امتداد جغرافيا الإمارات والسعودية، وكذلك المنشآت والمقرات والقواعد العسكرية التابعة للعدوان في اليمن".ثم استهدف الحوثيون أحد المرافق الحيوية في مدينة نجران، بطائرة دون طيار تحمل متفجرات، غداة إعلان قوات التحالف العربي، اعتراض صاروخين باليستيين أطلقتهما "أنصار الله" باتجاه مدينتي الطائف وجدة التابعتين لمكة المكرمة غرب السعودية، في حين نفت جماعة أنصار الله صلتها بالعملية.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلت عن أشخاص مطلعين قولهم إن الهجمات التي تشنها الجماعة بطائراتها المسيرة ضد خصومها، أكثر دقة وأبعد مسافة مما تقر بها رسميا دول التحالف والولايات المتحدة.

وبفعل العمليات العسكرية المتواصلة، يعاني اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم، إذ قتل وجرح الآلاف بحسب الأمم المتحدة، كما يحتاج 22 مليون شخص، أي نحو 75% من عدد السكان، إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية الإنسانية، بما في ذلك 8.4 مليون شخص لا يعرفون من أين يحصلون على وجبتهم القادمة.