آخر تطورات معارك الحديدة والساحل الغربي بين الحوثيين والتحالف السعودي

25.06.2018

ارتكب التحالف السعودي مجزرة جديدة في مدينة عمران شمال اليمن، حيث استشهد وجُرح 24 مدنياً بينهم 8 أشخاص من أسرة واحدة، معظمهم من الأطفال والنساء، إثر غارات جوية للتحالف على حي البريد السكني.

هذا واستهدفت مقاتلات التحالف بسلسلة غارات جوية مبنى إدارة أمن محافظة عَمْران ومبنى الإدارة العامة للإتصالات في ذات المحافظة، مما أسفر عن أضرار بالغة في المبنيين الحكوميين.

من جهة أخرى أفاد مصدر عسكري يمني بسقوط قتلى وجرحى من قوات التحالف المشتركة بانفجار آليتين عسكريتين لهم في الخط الأسفلتي بمنطقة الفازة الساحلية في مديرية التُحَيْتا جنوب الحديدة.

هذا وتتواصل المواجهات المتقطعة بين قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية من جهة وقوات التحالف في محيط مطار الحُديْدة جنوب المدينة.

وأسفرت العمليات عن تدمير عدد من الآليات والمدرعات للتحالف واغتنام بعضها، إضافة إلى وقوع أسرى في قبضة الجيش واللجان.

وزير الإعلام في حكومة الانقاذ عبد السلام جابر قال أمس الأحد في تغريدة له على تويتر إن السعودية استقبلت 39 جثة من قواتها المشاركة في التحالف على اليمن في جبهة الساحل الغربي، في حين بقيت 69 جثة أخرى في برادات عدن. وأكد الناطق باسم أنصار الله محمد عبد السلام أنه كلما استمر العدوان وطالت الحرب "تعاظمت قدراتنا الصاروخية الباليستية".

رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى عبدالقادر المرتضى أعلن عن نجاح عملية تبادل أسرى بين الجيش واللجان مع قوات الرئيس اليمني في الإفراج عن 114أسيراً من أسرى مواجهات الساحل الغربي.

يأتي ذلك عقب إعلان القوة الصاروخية اليمنية قصفها مركز معلومات وزارة الدفاع وأهدافاً ملكية أخرى في العاصمة السعودية الرياض بدفعة من صواريخ البركان الباليستية.

وفي محافظة تعز، تجددت المواجهات العنيفة بين الجيش واللجان مع قوات الرئيس عبدربه منصور هادي في منطقة التشريفات والقصر الجمهوري شرقي المدينة.

يأتي ذلك بالتزامن مع استمرار المواجهات بين الطرفين في منطقة حِمْيّر بمديرية مَقْبَنَة عند الريف الغربي للمحافظة جنوب اليمن.

وقال نائب المتحدث العسكري باسم الجيش اليمني المتحالف مع "أنصار الله"، العميد عزيز راشد، اليوم الأحد، إن التحالف لا يستطيع السيطرة على ميناء الحديدة.

وأضاف راشد راشد في حوار مع "سبوتنيك"، أنه منذ أربع سنوات تتقدم قوات التحالف 2-3 كيلو ويتم دحرهم، ولو كان بإمكانهم التقدم والاستيلاء على الميناء لما بقوا إلى اليوم.

وأوضح أن المعارك تشتد وتيرتها وهناك عناصر جديدة من القبائل اليمنية اشتركت في المعارك وهناك زخم كبير حول تلك العمليات، ولدينا خزان لا ينتهي من القوى البشرية لصد أي عدوان.

وكشف راشد أن هناك أهداف جديدة لصواريخ "أنصارالله" في دول التحالف، قائلا، "هناك أهداف استراتيجية محددة داخل دول مشاركة في التحالف وفي مرمى صواريخنا، فلدينا قوة قادرة على الوصول للكثير من الأهداف داخل الدول المشاركة في الحرب على اليمن".
وأكد راشد أنه ليس هناك مفاوضات لتسليم ميناء الحديدة لجهات دولية كما يقول التحالف.

وأشار إلى أن هذا الكلام عار عن الصحة ولا يوجد سبب يدعونا لفعل ذلك، واستغرب من تلك التصريحات من جانب إعلام "العدو"، فهذا الأمر خارج عن كل المواثيق والأعراف والقوانين الدولية، فهم يروجون الأكاذيب تلك حتى يصدق الناس أنه حق لهم.

ولفت إلى أن إعلام التحالف منذ بداية الحرب يرتكب فضائح إعلامية وأخلاقية، ويفعلون كل ما في وسعهم لحجب الحقائق وتعريف الناس بما يحدث على أرض الواقع، وفي كل مرة يفشلون في إقناع العالم بما يريدون، وآخر تلك الحملات الفاشلة ما تعلق بمطار الحديدة.

وفي الآونة الأخيرة، صعّد التحالف العربي الذي تقوده السعودية من عملياته العسكرية الرامية للسيطرة على الحُديدة، وهي مدينة وميناء استراتيجيان، يقعان على البحر الأحمر، غربي اليمن.