بشكل مفاجئ آلاف اللاجئين يعودون إلى سوريا .. سوريا تنتصر وتعود

18.06.2017

قال مسؤولٌ في معبر "جيلوة غوزو" التركي بولاية هطاي، إن قرابة 69 ألف سوري غادروا الأراضي التركية باتجاه بلادهم منذ مطلع يونيو/حزيران الحالي.

ويشهد معبر “أونجو بنار” التركي الحدودي مع سوريا، ازدحاماً، مع استمرار توافد اللاجئين الراغبين بالعودة إلى في بلادهم.

ويتجه آلاف اللاجئين السوريين من ولايات تركية مختلفة إلى المعبر، الواقع بولاية كليس، المقابل لمعبر باب السلامة، شمالي محافظة حلب السورية.

وبلغ طول طابور السيارات والحافلات وشاحنات المساعدات، التي تنتظر العبور إلى الجانب السوري، قرابة 3 كم.

والسبت الماضي، أعلنت ولاية كليس، في بيان، أنه سيفتح المجال لحركة الخروج (المغادرة) من المعبر في الفترة من 13 إلى 23 يونيو / حزيران الجاري.

إنجازات عسكرية هامة

حققت وحدات الجيش السوري إنجازا نوعيا بوصولها اليوم إلى مشارف مدينة الرصافة الاستراتيجية جنوب مدينة الرقة بعد أن سيطرت على عشرات القرى والبلدات جنوب مطار الطبقة بمحاذاة قوات سورية الديمقراطية.

وسيطرت القوات على بلدات مضافة عويجان البوخميس و بئر السدران و رجم الحورة و بئر العداد و بئر أبو السنابل و بئر العمالة و تل رجم العمالة غرب الرصافة، بالاضافة لسيطرتها على مساكن الثورة والآبار الغربية، ومنها بئر الجائف و بئر موسى الهندي و بئر ابو حامات.

وأعلن مصدر عسكري سوري إحكام السيطرة على محمية التليلة بريف تدمر الشرقي بعد تدمير آخر تجمعات وتحصينات تنظيم “داعش” الإرهابي فيها.

وأفاد المصدر بأن وحدات من الجيش السوري بالتعاون مع القوات الرديفة نفذت عملية اتسمت بالدقة والسرعة ضد تجمعات تنظيم “داعش” الإرهابي في ريف تدمر الشرقي “أحكمت خلال السيطرة على محمية التليلة جنوب قرية آرك بـ 13 كم”.

وسيطرت وحدات من الجيش بالتعاون مع الحلفاء يوم الأربعاء الماضي على حقل آرك النفطي ومساحات كبيرة من الريف الشمالي الشرقي لمدينة تدمر.

وإلى الشرق، تشير محاور تقدم الجيش السوري إلى اتجاهه لفك الحصار عن مدينة دير الزور، حيث يتركز المحور الأول انطلاقا من ريف تدمر باتجاه بلدة السخنة، آخر معاقل داعش في ريف حمص الشرقي، والثاني من ريف الرقة الغربي بمحاذاة نهر الفرات جنوبا، باتجاه دير الزور

عودة الحياة إلى العصب الاقتصادي

بدأت الحياة تعود إلى الكثير من المرافق الاقتصادية في سوريا بشكل تدريجي وخاصة مع انتهاء المعارك في الكثير من المناطق السورية إن كان عبر المصالحات أو عن طريق استعادتها من قبل الجيش السوري.

وبدأت عشرات المعامل والأنشطة والمجالات التجارية بالعودة إلى العمل والانتاج، وازدادت مؤخرا بشكل كبير تحويلات القطع الأجنبي من الخارج إلى سوريا وهذا انعكس في استقرار سعر الصرف، بالإضافة إلى عودة الكثير من الطرق التي كانت مقطوعة إلى العمل.

وفي القامشلي تم اليوم البدء بتسيير رحلات برية على متن البولمانات من القامشلي للعاصمة دمشق ، وذلك عبر طريق منبج -حلب .

من جهة أخرى انطلق منذ يومين أول قطار محمل بالفيول من محطة النقل السككي في مقر الشركة العامة لمصفاة حمص ومتجها إلى معمل اسمنت طرطوس. 

ونوه وزير النقل السوري بالجدوى الاقتصادية للنقل السككي للمشتقات النفطية من خلال توفير أجور النقل وتأمين المادة والنقل بكميات كبيرة بوقت قصير إضافة إلى التخفيف من مخاطر وتخريب الطرقات نتيجة النقل بالصهاريج سابقا والتخفيف من عبء تخزين المواد المنتجة في مصفاة حمص بعد الزيادة الملحوظة بالانتاج للمصفاة.

وشهدت عدد من المدن السورية مؤخرا مثل دمشق وحمص ولقبلها كانت اللاذقية وطرطوس والطريق الساحلي العام إزاحة عدد من الحواجز العسكرية وفتح عدد من المنافذ التي كانت مغلقة مما أدى إلى سهولة في الحركة العامة في هذه المدن