بالفيديو الوثائقي... الأسد من البداية إلى مركز محور السياسات الدولية

04.12.2018

واجه الرئيس السوري بشار الأسد منذ أن أصبح رئيسا لسوريا في عام 2000 عدد من المتغيرات العالمية التي عصفت بالشرق الأوسط والتي هدفت لخلق الشرق الأوسط الذي يخضع لسيطرة الولايات المتحدة والمحور الأطلسي، ابتداءا من أحداث أيلول في نيويورك التي أدت لتحرك الأساطيل الأمريكية إلى أفغانستان، مرورا باغتيال رفيق الحريري الذي كان يهدف إلى إرباك الوجود العسكري السوري في لبنان والذي تلاه انسحاب القوات السورية من لبنان، وكذلك حرب عام 2006 بين إسرائيل وحزب الله التي انتهت بانتصار كبير لحزب الله على آلة الحرب الإسرائيلية، وانتهاء بالأحداث السورية التي بدأت في عام 2011 والتي وضعت واشنطن وحلفاءها كل الطاقات من أجل كسر الدولة السورية بهدف تغيير النظام ووضع نظام جديد حليف لواشنطن، وفي النهاية... تمكن الأسد من مواجهة كل هذه الظروف واصبح محور السياسات الدولية.

بدأ الحراك في سوريا عام 2011 بعد حملة قادها الإعلام الموالي للغرب لتأجيج الشارع السوري، بعد تنسيق داخلي مع بعض الأطراف  المحلية التي قررت الهجوم على الدولة السورية، وبدأ السلاح بالدخول من الأردن وتركيا ولبنان، وبدأ مئات آلاف المقاتلين الإسلاميين المتشددين بالتوافد من كل أنحاء الأرض من أجل قتال الجيش السوري. وتم تأمين السلاح الكامل ودفع تكاليفه.. بالإضافة إلى دفع رواتب لكل المقاتلين الذين يقاتلون ضد الجيش السوري من قبل دول الخليح العربي، وبدأت حرب دبلوماسية واقتصادية من دول العالم ضد سوريا لإضعافها.

الأسد وبدعم من الشعب السوري والجيش السوري وتحالفاته الاستراتيجية تمكن بعد 8 سنوات من واحدة من أشرس حروب التاريخ من وقف الهجوم الخارجي بشكل كبير، وتغير كل من طالب برحيل الأسد، وهاهو الآن بدا إعادة الإعمار مع السوريين.