وادي بردى بين التسوية والمعركة .. والمقاتلات السورية تقصف داعش في القلمون

الأربعاء, 11 يناير, 2017 - 21:00

كشف محافظ ريف دمشق علاء إبراهيم عن التوصل إلى اتفاق مبدئي مع قادة المجموعات المسلحة في وادي بردى من أجل تسوية أوضاع بعض المسلحين وإخراج المتبقي منهم من المنطقة باتجاه ريف إدلب.

وقال المحافظ: إن الاتفاق المبدئي الذي تم التوصل إليه يقضي بتسليم المسلحين أسلحتهم الثقيلة وخروج المسلحين الغرباء من منطقة وادي بردى ودخول وحدات الجيش العربي السوري إلى المنطقة لتطهيرها من الألغام والعبوات الناسفة تمهيدا لدخول ورشات الصيانة والإصلاح إلى عين الفيجة لإصلاح الأعطال والأضرار التي لحقت بمضخات المياه والأنابيب نتيجة اعتداءات الإرهابيين.

وذكر المحافظ أن قادة المجموعات المسلحة يعملون على الضغط على المسلحين الغرباء لمغادرة منطقة وادي بردى مشيرا إلى أنه خلال الساعات القليلة القادمة سيتضح إمكانية تنفيذ الاتفاق.

ولفت المحافظ إلى أنه تتم حاليا تسوية أوضاع العديد من المسلحين في عدد من قرى وادي بردى ولا سيما في دير قانون ودير مقرن وكفير الزيت بعد أن رفعوا علم الجمهورية العربية السورية في هذه القرى.

وتمت اليوم تسوية أوضاع مئات الأشخاص في قرى وادي بردى في إطار المصالحات الوطنية والاستفادة من مرسوم العفو رقم 15 لعام 2016.

وذكر مسؤول ومنسق المصالحة في منطقة وادي بردى علي محمد يوسف “إن عدد الذين تمت تسوية أوضاعهم اليوم بلغ نحو 500 شخص بينهم 60 مسلحا وعدد من المتخلفين والفارين والمطلوبين والمستفيدين من مرسوم العفو” مبينا أن “العدد مرشح للزيادة نتيجة رغبة الأهالي في المنطقة إنهاء جميع المظاهر المسلحة في منطقتهم”.

ولفت يوسف إلى أن “منطقة وادي بردى ستكون خلال فترة قريبة جدا خالية من السلاح والمسلحين لتعود مؤسسات الدولة الى عملها وتأهيل البنى التحتية ودخول ورشات الصيانة لإصلاح الأضرار التي لحقت بعين الفيجة”.

وأشار يوسف إلى أنه “نتيجة لرغبة الأهالي ومطالبتهم الدولة تخليصهم من الإرهاب التكفيري جرت عملية عسكرية كان من نتائجها الضغط على المسلحين للقبول بالمصالحة وتسوية اوضاع من يرغب منهم وإخراج الرافضين للتسوية من المنطقة الذين هم بالأساس من خارجها”.

من جهة أخرى شن سلاح الجو في الجيش السوري عدة غارات على تجمعات مسلحي تنظيم داعش في جرود قارة ومعبر “تم شميس الميل” ومعبر” ميرا” و”مرطبيه” في القلمون الغربي ما ادى الى وقوع قتلى وجرحى في صفوفهم، وعرف منهم مسؤول المدفعية المدعو “ابو عبد السلام” .