تقرير ينشر المخاطر التي تهدد إسرائيل عام 2018

الثلاثاء, 2 يناير, 2018 - 09:36

وضع معهد "أبحاث الأمن القومي"، 3 مخاطر تهدد إسرائيل في 2018.

ونشر موقع هيئة البث الإسرائيلي، التقرير الذي أعده المعهد وأكد على أن رئيس المعهد، الميجر جنرال احتياط عاموس يدلين، قدم هذا التقييم الاستراتيجي اليوم الاثنين، لرئيس الدولة رؤوفين رفلين.

وقال الموقع إن الرئيس رأى أن ما جاء في التقييم يدل من جديد على ضرورة المضي قدما في المسار السياسي مع الفلسطينيين وكسر الجمود الذي يكتنف هذا المسار حاليا.

أما عن الأخطار الثلاثة فبحسب التقييم هي أولا خطر نشوب حرب على الجبهة الإسرائيلية الشمالية، ضد ثلاث قوى أساسية وهي إيران، وحزب الله، والحكومة السورية.

واعتبر التقييم أن هذا هو أول التهديدات على إسرائيل، لافتا إلى أن "طهران تواصل تسليح منظمات تسير في فلكها وتدعمها ماديا تنشط على الحدود مع إسرائيل بالإضافة إلى بناء قوة عسكرية على الأراضي السورية".

أما التهديد الثاني الذي حذر منه المعهد فهو وقوع مواجهة عسكرية مع حماس في قطاع غزة، ووفقا للتقرير فالتقديرات في التقييم المنشور تشير إلى أن المواجهة مع حماس قد تنشب لأسباب تتعلق بتفاقم الأوضاع الأمنية داخل القطاع أو حتى لوجود صعوبات في تطبيق اتفاق المصالحة الفلسطينية والتوتر حول قضية القدس بالإضافة إلى الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تخيم على القطاع.

وجاء في التقييم أن التهديد الثالث يتعلق بتنظيم "داعش" الإرهابي الذي يقترب من الحدود مع إسرائيل رغم هزيمته في العراق وسوريا.

وأشار التقييم إلى أنه على خلفية هذه الهزيمة، انتقل "داعش بنشاطاته إلى جنوب سوريا عند الحدود مع الجولان السورية وكذلك في سيناء المصرية، وأن مثل هذا التواجد في المنطقتين القريبتين من إسرائيل يزيد من مخاطر المواجهة.

ووضع المعهد مجموعة من التوصيات لمواجهة هذه الأخطار الثلاثة، فقال إنه بالنسبة للخطر الإيراني في الشمال فإسرائيل ستضطر إلى "مواجهة الأعداء على المدى البعيد عن طريق الدمج بين  النشاطات العسكرية والاستراتيجية والتعامل مع الأعداء من جهة ومع روسيا من جهة أخرى".

ولفت التقرير في هذه الزاوية إلى أن لدى إسرائيل ورقة هامة تتمثل في قدرتها على زعزعة النظام واستقرار الوضع في سوريا.

ونصح التقرير قادة إسرائيل بالعمل على بلورة تفاهمات رسمية مع الولايات المتحدة ووضع استراتيجية مشتركة تجاه كافة التهديدات الإيرانية في الشرق الأوسط، على أن تعتمد على ثلاثة أهداف وهي: "منع إيران من الحصول على أسلحة نووية أو مشارفتها على القدرة النووية والتصدي للنشاطات الإيرانية  الهادفة إلى ضعضعة الاستقرار في المنطقة، ومنع الجيش الإيراني من تعزيز قدراته التقليدية الأمر الذي قد يزيد من  نفوذ طهران في المنطقة".

أما فيما يتعلق بالملف الفلسطيني فنصح المعهد باستغلال "قوة إسرائيل واستعداد دول عربية  للمساهمة في المسيرة السياسية بالإضافة إلى  تعاطف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع إسرائيل بغية التوصل إلى اتفاق سلام تاريخي مع الفلسطينيين تفاديا للانزلاق نحو حل الدولة الواحدة التي لن تكون بالضرورة يهودية أو ديمقراطية".