اليابان تجر الولايات المتحدة إلى المفاوضات مع روسيا

الاثنين, 14 يناير, 2019 - 00:07

تحت العنوان أعلاه، كتب ياروسلاف ميدفيديف، في "غازيتا رو"، حول توخي اليابان دعما من الولايات المتحدة في مفاوضاتها مع روسيا حول جزر الكوريل.

وجاء في المقال: اليابان تنتظر المساعدة من الولايات المتحدة في إبرام اتفاق سلام مع روسيا. ووفقاً لطوكيو، فإن المعاهدة مع موسكو يجب أن "تصبح ثقلاً موازناً" لنفوذ الصين المتزايد.

علما بأن رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، قال: "إن إبرام معاهدة سلام بين اليابان وروسيا سيكون له أثر إيجابي على الاستقرار الإقليمي. أعتقد أن هذا سيكون إيجابيا للولايات المتحدة أيضا"..

وفي الصدد، قالت مصادر على دراية بالوضع حول معاهدة السلام الروسية - اليابانية، لصحيفة Yomiuri إن اليابان ستعرض على روسيا تعزيز التنازل المتبادل عن حق المطالبة بتعويضات عن جزر كوريل الجنوبية.

فيما أشار رئيس مركز الدراسات اليابانية بمعهد دراسات الشرق الأقصى التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فاليري كيستانوف، في حديث مع شبكة (NSN) إلى أن تصريحات طوكيو ليست ذات معنى، لأن اليابان سبق أن تخلت عن المطالبة بالتعويض.

وقال: "حتى الآن، تتحدث منشورات الصحف اليابانية، وكأن اليابان تقدم لروسيا خدمة عظيمة بتخليها عن المطالبة بدفع تعويضات لسكان جزر اليابان السابقة في سلسلة جبال كوريل. هذا البيان يثير أسئلة كبيرة. دعوني أذكّركم بأن الإعلان المشترك للاتحاد السوفييتي واليابان في 19 أكتوبر 1956، يضم المادة السادسة، التي كتب فيها أن اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية يتخلى عن مطالبة اليابان بتعويضات. أي أن روسيا كان يمكن أن تصر على أن تدفع اليابان، كدولة خاسرة للحرب، تعويضات عن الأضرار. لكن الاتحاد السوفياتي تنازل عن حقه. علاوة على ذلك، في المادة نفسها، ذُكر أن اليابان والاتحاد السوفياتي يتخليان عن جميع المطالبات".

في نهاية العام 2018 ، تحدث آبي عن وجود "مشاكل" في المفاوضات مع روسيا حول معاهدة السلام بين الدولتين. آبي، يريد بالفعل بدء "مناقشة ملموسة" في الاجتماع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ومن المتوقع أن تتم زيارة رئيس الوزراء الياباني إلى روسيا في 21 يناير.