الأمية في العالم العربي كارثة اجتماعية تدق ناقوس الخطر

الخميس, 14 فبراير, 2019 - 12:06

ما تزال " الأمية" تمثل واحدة من أولى قضايا الأمن القومي العربي، فعلى الرغم من انخفاض معدلاتها بشكل كبير منذ العام 1970 وحتى عام 2000، إلا أن معدل الأمية في البلدان العربية لا يزال مرتفعا، مقارنة بالمتوسط العالمي لها.

معدلات الأمية التي قدرت في عام 1970 بـ73 في المئة، انخفضت إلى 38.8 في المئة في عام 2000، بحسب إحصائيات المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "ألكسو".

وأقرت جامعة الدول العربية في عام 1970 مشروعا يهدف للقضاء على الأمية في البلدان العربية من خلال جملة من المشاريع والأنشطة ومنها تعميم التعليم الابتدائي والاهتمام بالأسرة والمجتمع.

هذه الانشطة واكبها إنشاء جهاز خاص لمحو الأمية عرف باسم "الجهاز الأقليمي لمحو الأمية".

وأظهرت إحصائيات "ألكسو" لعام 2018، بأن معدلات الأمية في الوطن العربي وصلت لـ21 في المئة وهو مرتفع عن المتوسط العالمي والذي يبلغ 13.6 في المئة.

وأضاف المركز بأن هذه الأرقام قابلة للارتفاع في ظل الأوضاع التعليمية التي تعانيها بعض الدول العربية بسبب الأزمات والنزاعات المسلحة والتي نتج عنها عدم التحاق قرابة 13.5 مليون طفل عربي بالتعليم النظامي بين متسربين وغير ملتحقين.

كما تشير الإحصائيات إلى أن نسبة الأمية لدى الذكور في الوطن العربي هي في حدود 14.6في المئة، بينما ترتفع لدى الإناث إلى 25.9 في المئة، وتتراوح نسبة الإناث الأميات في عدد من دول المنطقة بين 60 و80 في المئة.