بوتين يكشف عن أسلحة روسية جديدة لا مثيل لها في العالم

الخميس, 21 فبراير, 2019 - 10:49

كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في رسالته السنوية إلى الجمعية الفيدرالية، يوم أمس الأربعاء 20 شباط/فبراير، عن عدد من التقنيات و التحديثات العسكرية الروسية التي سيتم اطلاقها خلال العام 2019.

وأكد بوتين أنه سيتم إنزال أول غواصة نووية مسيرة "بوسيدون" في ربيع هذا العام 2019.

وصرح بوتين قائلا : "أود أن أقول ملاحظة مهمة… سيتم في ربيع هذا العام إنزال  أول غواصة نووية مسيرة، حاملة للصواريخ. والعمل يجري حسب الخطة".

ومن الجدير بالذكر أن غواصة "بوسيدون" المسيرة الجديدة قادرة على التحرك بسرعة نحو 110 عقدات على عمق أكثر من كيلومتر، أو أكثر من 200 كم/الساعة. وتم تحقيق ذلك من خلال إنشاء كهف هوائي حول المركبة يقلل من مقاومة المياه. كما تتميز "بوسيدون" بالقدرة الكبيرة على المناورة على طول المسار والعمق، ما يجعل اعتراضها أمرا شبه مستحيل.

وقد وصفها الغرب بـ"مركبة يوم القيامة". وأشار الخبراء إلى أن "بوسيدون"، التي تعمل على الطاقة النووية، قادرة على الاقتراب من السواحل الأمريكية دون اكتشافها والتسبب في تسونامي مشع على ارتفاع 300 قدم.

كما كشف أن روسيا تعمل على تطوير صاروخ "تسيركون"، القادر على التحرك بسرعة 9 ماخ، يجري حسب الخطة وسيتم الانتهاء منه في الموعد المحدد.

وقال بوتين: "أرى من الممكن اليوم أن أبلغكم رسميا عن منتج جديد واعد آخر". وذكر أنه وعد خلال الرسالة السنوية الماضية أنه سيعلن تدريجيا عن الأسلحة الجديدة.

وأضاف قائلا "سأخبركم عن سلاح واعد جديد، الذي يجري العمل على تطويره بنجاح وحسب المواعيد المحددة وسيتم الانتهاء من العمل ضمن الإطار الزمني المخطط له. وهو الصاروخ الأسرع من الصوت "تسيركون".

ويطلق على صاروخ "تسيركون" أيضا اسم "3إم22، وهو صاروخ مجنح مضاد للسفن. ويصل مداه إلى 400 كم. وتتراوح سرعته ما بين 4-6 ماخ. وسيتم إطلاق الصاروخ باستخدام منظومة الإطلاق العامة في السفن مع القاذفات الرأسية ذاتها، التي تستخدم لإطلاق صواريخ "كاليبر" و"أونيكس". وتثبت مثل هذه القاذفات عادة على الطرادات من مشروع 20380 والفرقاطات من مشروع 22350 والغواصات من مشروع 885 طراز "ياسن".

ومن المتوقع اعتماد صواريخ "تسيركون" من قبل الطرادين النوويين "بطرس الأكبر" و"أدميرال ناخيموف".