وسط ذهول أمريكي إسرائيلي... "إعصار الجنوب" السوري يكتسح... والمسلحون إلى الباصات الخضراء

08.07.2018

تواصل وحدات الجيش السوري تقدمها في معركة الجنوب، فبعد سيطرة الجيش السوري على معبر نصيب الحدودي مع الأردن، سيطرت وحدات الجيش السوري اليوم على "كتيبة الدفاع الجوي" غرب مدينة درعا وعزلت مناطق تواجد المسلحين في مدينة درعا ومنطقة غرز جنوب وجنوب شرق درعا عن ريف درعا الشمالي والشمالي الغربي.

ويواصل المسلحون المستسلمون تسليم أسلحتهم ودباباتهم إلى الجيش السوري، فيما قدم عددا من قياداتهم ولاء الطاعة إلى الجيش السوري وانضموا إلى صفوفه.

وكان الجيش السوري أمن أمس، طريق دمشق عمان الدولي بشكل كامل، ليفرض بذلك سيطرته شبه الكاملة على ريف درعا الشرقي والجنوبي الشرقي، في وقت انتشرت وحدات من الجيش في معبر نصيب الحدودي مع الأردن، وعاد آلاف النازحين إلى منازلهم بعد التوصل لاتفاق في الجنوب لوقف القتال.

وأفادت مصادر مطلعة أن عملية ترحيل عناصر تنظيم "جبهة النصرة" (المحظور في روسيا) من محافظة درعا ستبدأ يوم غد الاثنين 9 حزيران/ يوليو 2018.

وأشارت المصادر في تصريح لمراسل "سبوتنيك" أن هذا الترحيل يأتي بعدما تم التوصل لاتفاق بإخلاء مسلحي درعا البلد وطريق السد والمخيم الى مدينة إدلب، وأن قافلة من الباصات الخضراء وصلت لهذه الغاية إلى حي المنشية بدرعا الذي يشكل نقطة الانطلاق نحو إدلب في الشمال السوري.

يأتي ذلك بعد معركة تحرير الجنوب السوري التي أطلقها الجيش السوري لاستعادة مناطق الجنوب بالرغم من التحذيرات الأمريكية قبل المعركة التي تحولت بعد انطلاق المعركة إلى توصيات للمسلحين بأن أمريكا وإسرائيل لن تستطيعا دعم الفصائل المسلحة أمام زحف الجيش السوري.