"تسونامي" الجيش السوري يتقدم شرقا و100 كم تفصله عن معبر التنف

11.05.2017

زج الجيش السوري بمزيد من القوات على محور البادية شمال شرق دمشق محققا تقدما كبيرا باتجاه الحدود العراقية السورية، بالتوازي مع تقدمه على جبهة شرق حمص مسيطرا على مناطق استراتيجية ومساحات جديدة في وسط سوريا. حيث يعجز مقاتلي داعش عن صد هجمات القوات السورية وكأنها "تسونامي" لا تستطيع أي قوة إرهابية إيقافها. ويعتبر البدء بتنفيذ اتفاق المناطق الأربع "المنخفضة التوتر" عاملا هاما في تعزيز تقدم الجيش السوري باتجاه الشرق في الشمال والوسط والجنوب.

في بادية الشام، تتواصل الاشتباكات العنيفة بين قوات الجيش والقوى الرديفة له من جهة، وميليشيات "المعارضة" من جهة أخرى، في محور منطقة ظاظا ومحيط منطقة السبع بيار في بادية حمص الجنوبية الشرقية، بعد يوم من تقدم كبير حققه الجيش في تلك المنطقة. وقد سيطر الجيش السوري على مسافه 65 كم على اتستراد التنف دمشق ويتبقى 100 كم لوصول وحدات الجيش الى معبر التنف الحدودي .

وفي ريف حمص الشرقي ذكر مصدر في قيادة الدفاع الوطني لـ«الوطن» السورية، أن وحدات من الجيش السوري سيطرت على عدة تلال جديدة مطلة على مواقع ومناطق سيطرة داعش في قريتي المشيرفة وأم صهريج على اتجاه جبال الشومرية بريف حمص الشرقي، بعد مواجهات عنيفة سقط خلالها عدد من عناصر التنظيم قتلى ومصابين.

من جهة ثانية، خرجت أمس الدفعة التاسعة من المسلحين وبعض أفراد عائلاتهم الرافضين لاتفاق المصالحة من حي الوعر إلى مدينة جرابلس بريف حلب الشمالي، وقال محافظ حمص طلال البرازي لـ«الوطن» مساء أمس: «حتى الآن خرج 900 شخص بينهم 200 مسلح على متن 21 حافلة»، لافتا إلى أن استكمال خروج هذه الدفعة يمكن أن يتم منتصف ليل الأربعاء، على اعتبار أن البدء بتنفيذها بدأ متأخراً عند العاشرة صباحا، وتوقع أن تتضمن الدفعة التاسعة خروج ما بين 1600 إلى 1800 شخص بينهم 300 إلى 400 مسلح.

وبعد توقّف طويل للعمليات في أقصى ريف حلب الشرقي عقب الوصول إلى ضفاف بحيرة الأسد، عادت الاشتباكات إلى البلدات المحيطة لمطار الجراح العسكري، بعد محاولة الجيش السوري وحلفائه التقدم إلى عمق سهل مسكنة. وتمكن الجيش من السيطرة أمس على قرية المهدوم غربي المطار. وفي موازاة ذلك، أعلنت «قوات سوريا الديموقراطية» السيطرة على سد الطبقة وكامل أحياء المدينة، موضحة أن السدّ ما زال بحالة جيدة ولا يوجد أي خطر من انهياره. وعلى جبهة البادية.

وسجلت عودة الالاف من أهالي ريف حلب الشرقي الى قراهم وبيوتهم بعد تأمينها بالكامل من قبل الجيش العربي السوري ومن القرى: عران وعين الذهب والبريج والقطر وعيشة وأبو جبار وأم خرزة والقيطة.