تسونامي الجيش السوري يكتسح الشمال ويدخل أبو الضهور.. هل سيتجه إلى إدلب

10.01.2018

فاجئ تقدم قوات الجيش السوري السريع في الشمال على محور جنوب محافظة إدلب وشرقها الجميع وحتى المتفائلين، وقد أعلن قائد ميداني، مساء اليوم الأربعاء، أن الجيش السوري استعاد السيطرة على مطار أبو الضهور العسكري الاستراتيجي في ريف إدلب بعد معارك عنيفة مع "جبهة النصرة" وحلفائها.

وقال القائد لمراسل وكالة "سبوتنيك"، إن "الجيش السوري وحلفاءه يسيطرون على مطار أبو الضهور العسكري في ريف إدلب الجنوبي الشرقي".
وقال مصدر عسكري للوكالة بأن "قوات الجيش السوري بالتعاون مع القوات الرديفة استعادت السيطرة على قرى وبلدات جب الأبيض ورأس العين والعزيزية والبويدر وكولة البويدر وعقلة البويدر ورسم الجحش والعوجا ورسم البرج وبياعة صغير وبياعة كبير وسرج ورسم نياس ورئيفة وأم ناخ ورسم الخشوف وزافر صغير وزافر كبير ورسم الدبشة وتل سلمو الجنوبي ورسم عابد وأم حريف وأم جورة بعد القضاء على أعداد كبيرة من الإرهابيين".

وكانت "سانا" في وقت سابق اليوم أفادت أن "وحدات الاقتحام والإنزال الجوي في الجيش العربي السوري وبتنسيق مشترك تمكنت خلال الساعات القليلة الماضية من تحرير مساحة جغرافية كبيرة دفعة واحدة تعد الأضخم منذ بدء العمليات العسكرية بهذه المنطقة وسط انهيارات متلاحقة في صفوف الإرهابيين وذلك بفضل تكتيك وتخطيط محنك وتنفيذ مرن يعتمد على المباغتة وضرب نقاط القوة الاساسية للإرهاب من عربات وآليات ثقيلة ومراصد صواريخ “التاو” الأمريكية والقدرة على التعامل السريع مع سيل المفخخات التي يرسلها الإرهابيون في محاولة يائسة لإيقاف زحف بواسل الجيش العربي السوري نحو هدفهم الأساسي ألا وهو اجتثاث الارهاب من جذوره أينما وجد".

وأكدت "سانا" وفق قادة ميدانيين "أن وحدات الجيش تمكنت من نقل مستوى العمليات العسكرية في ريف محافظة إدلب إلى درجة الاحتراف المتقن الذي أفضى إلى انهيارات ضخمة للمجموعات الارهابية التي لم تقو على مجاراة قدرات الجيش العسكرية وخاصة قدرات العنصر البشري لتنهار بسرعة أمام فيضان العزيمة والإصرار الكبير والحس بالمسؤولية لكل عنصر مشارك بالعملية".

بالنسبة للسؤال حول التقدم شمالا نحو مدينة إدلب والحدود التركية، فهنا سنبتعد عن التوقعات ونستند إلى كلام كل من الرئيس الروسي والرئيس السوري حول وحدة وسلامة واستقلال كل الأراضي السورية وفي هذا الصدد لم يتم استثناء اي منطقة سورية، وبالتالي فإنه ووفقا للمعطيات الميدانية وبعد تصريحات وزارة الدفاع الروسية أن هدفها المقبل سيكون "جبهة النصرة"، فمن المحتمل أننا سوف نشهد مزيدا من تقدم الجيش السوري شمالا، وإذا اتجهت القوات من الجنوب فستكون خان شيخون مرشحة لأن تتصدر المشهد وبعدها معرة النعمان مع الأخذ بعين الاعتبار المناطق والقرى الواقعة بينهما، وبالتأكيد سوف نشهد في وقت لاحق يصعب تحديده قد يكون في هذا العام دخول الجيش السوري إلى مدينة إدلب، وأما بالنسبة للجيش التركي، فهو دخل إلى الأراضي السورية ويقول "أنه يهدف لمنع التمدد الكردي، وإذا تمكن الجيش السوري من استعادة إدلب وغرب حلب، فلن تبقى حجة للقوات التركية للبقاء في إدلب وغرب حلب، وعلى الأرجح لن يكون هناك اصطدام تركي سوري عسكري.