سيف الإسلام القذافي... إلى رئاسة ليبيا

23.03.2018

رشح "سيف الإسلام القذافي" نجل معمر القذافي نفسه لرئاسة ليبيا. وطرح برنامجاً يهدف إلى مكافحة الإرهاب وإحلال السلام والأمن في ليبيا وتطويرها ديمقراطياً، بالإضافة للتعاون مع الدول الأخرى باسم مصالح ليبيا.

قدم سيف الإسلام القذافي، ابن زعيم الثورة الليبية معمر القذافي، ترشيحه للانتخابات الرئاسية المقبلة في عام 2018 في ليبيا. أعلن ذلك ممثله "أيمن بوراس" في 19 آذار في العاصمة التونسية. ويمكن أن يتم انتخاب الرئيس الليبي في منتصف عام 2018، مالم يعرقل الغرب رغبة الشعب الليبي في السلام والديمقراطية.

سيف الإسلام القذافي – الممثل القانوني للقبائل الليبية

اختار المجلس الأعلى للقبائل الليبية في 14 أيلول 2015، سيف الإسلام القذافي كممثل قانوني للقبائل الليبية، إيماناً بمبادئ الديمقراطية التي كانت أساس الجماهيرية الليبية قبل غزو الناتو.

قامت محكمة في طرابلس، عاصمة ليبيا، التي احتلها الإرهابيون المرتزقة من حلف الناتو بالحكم على سيف الإسلام غيابياً بالموت.

ولم يتمكن الحكام في طبرق، بدعم من الغرب، ولا قادة الإرهابيين في طرابلس، بدعم من أمريكا، من توحيد القبائل الليبية حتى الآن.

لقد توصل المجلس الأعلى للقبائل الليبية، بعد نقاش قومي شامل، إلى حل وحيد يلبي المصالح الوطنية للشعب الليبي بأكمله: وانتخب ممثلاً له سيف الإسلام القذافي.

إن تعيين سيف الإسلام كممثل مفوض للقبائل الليبية، سواء داخل ليبيا أو في الساحة الدولية، هو نقطة تحول في مصير ليبيا، التي تمر في أكثر الأوقات المأساوية في تاريخها. ولا شك أن سيف الإسلام هو الذي سيخرج الشعب من الهاوية، التي أوصلها إليها حكام الولايات المتحدة وأوروبا تحت ذريعة الديمقراطية.

ولا شك أن الدول الديمقراطية في جميع أنحاء العالم ستدعم قرار المجلس الأعلى للقبائل الليبية وجهوده لاستعادة القانون والنظام في البلاد ومؤسسات الدولة وبناء ليبيا موحدة وحرة.

ولكن العصابات الإرهابية التابعة للناتو تتابع البحث عن ابن معمر القذافي، فهل سيظهر سيف الإسلام ويشارك في الانتخابات؟ وهل سيتمكن من التحرك بحرية والقيام بواجباته الجديدة والدفاع عن مصالح القبائل الليبية وجميع مواطني ليبيا؟

قال مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا "حسن سلامة" أن هناك خطة للأمم المتحدة تتكون من ثلاث مراحل، وتبلغ ذروتها في الانتخابات العامة في البلاد في عام 2018. وستكون انتخابات للرئيس والبرلمان. وأكد سلامة أن مؤيدي معمر القذافي بمن فيهم ابنه سيف الإسلام القذافي، يمكنهم المشاركة في الانتخابات وطرح ترشيحهم. ومن المثير للاهتمام أن يتجاهل مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا المحكمة الجنائية الدولية، ويتعمد توجيه اتهامات ضد سيف الإسلام.

ووفقاً للخبراء فإن معظم الليبيين يدعمون سياسة المصالحة التي أجرتها قبائل ليبيا الكبرى. والشيء الأهم هو تهيئة الظروف لإدارة الليبيين لبلادهم.