أساليب وطرق واشنطن لزعزعة الاستقرار في روسيا

07.06.2019

كتبت المحللة الروسية، ليديا ميسنيك، في "غازيتارو"، حول الأساليب التي تتبعها واشنطن لزعزعة الاستقرار في روسيا.

وجاء في المقال: تحدث مستشار وزير الدفاع الروسي، أندريه إيلنيتسكي، على قناة "ستار" التلفزيونية عن نوايا الولايات المتحدة زعزعة استقرار روسيا، فأشار إلى تقرير مركز الأبحاث الاستراتيجية للحكومة الأمريكية RAND، الذي يعرض طريقة ممارسة الضغط على روسيا.

أوصى الخبراء، أولاً وقبل كل شيء، بالتأثير على روسيا من خلال أوكرانيا وسوريا. وعلى وجه الخصوص، بمواصلة تزويد كييف بالأسلحة ودعم جماعات المعارضة بنشاط في الجمهورية العربية السورية.

بالإضافة إلى ذلك، وفقا لـ إيلينسكي، ستنظر الولايات المتحدة في خيار انسحاب القوات الروسية من ترانسنيستريا، لكن هذه المهمة لن تكون أولوية بالنسبة لها.

وأشار مستشار الوزير إلى أن واشنطن تواصل بناء "قوس مزعزع للاستقرار"، يمتد من البحر الأسود إلى البلطيق، وهناك تلعب بيلاروسيا أحد الأدوار الرئيسية.

وقال إن الولايات المتحدة تركز بشكل متزايد على العلاقات بين أرمينيا وأذربيجان، وإن واشنطن يمكن أن تلعب في نهاية المطاف على تناقضاتهما. ويؤكد التقرير أن أذربيجان ستتبنى موقف الغرب.

بشكل عام، يصف تقرير RAND الخطوات المصممة "لكسر خططنا وحرماننا من رؤية الغد"، وتدمير الإيديولوجيا وتسخين النزاعات، حسبما ذكر مستشار وزير الدفاع.

إلى ذلك، فقد لفت المحلل السياسي، دميتري دروبنيتسكي، الانتباه إلى حقيقة أن المحللين الأمريكيين يدركون تماما صعوبة جر روسيا إلى سباق تسلح ويشيرون إلى ذلك مباشرةً.

ودعا دروبنيتسكي إلى التعامل بجدية مع محاولات الجانب الأمريكي تدمير المجال الاقتصادي الروسي. وقال: "إن الإجراءات الوحيدة التي يراها التقرير فعالة، هي إجراءات تستهدف نقاط الضعف الاقتصادية. ويصعب دحض ذلك. فباستثناء الاقتصاد، لا يمكن في أي مجال النيل من روسيا بأيد عارية ".