"إس-300" السورية قادرة على كشف وضرب المقاتلات "الشبح" الأمريكية... وتغيير الميزان العسكري

05.10.2018

أعلن رئيس تحرير مجلة "ناتسونالنيا أوبورونا" (الدفاع الوطني)، إيغور كورتشينكو، أن منظومات "إس-300" التي أرسلتها روسيا إلى سوريا ستكشف المقاتلات الشبح الأمريكية "إف-22" إذا استخدمت.

وقال كورتشينكو لوكالة "سبوتنيك": "منظومات إس-300 وإس-400 تكشف المقاتلات الشبح. وسيتم رصد طائرات إف-22 أو إف-35 في حال ظهورها في سماء سوريا. لا يوجد مقاتلات "مخفية".  وبإنشاء أنظمة دفاع جوي فعالة، تضمن سلامة سوريا، والرادارات تراقب المجال الجوي وترصد أفعال أي طائرة حربية، وسيتم كشف الطائرات الأمريكية.

وتستطيع منظومة الدفاع الصاروخية "إس-300" التي أرسلتها روسيا إلى سوريا، إيقاف العمليات الجوية للطيران الإسرائيلي في سوريا، كما يمكنها تدمير الطائرات الأمريكية، بهذه الكلمات تحدث الموظف السابق في وزارة الخارجية الأمريكية والباحث في معهد هدسون، مايكل بيرجينت، في محاضرة ألقاها بواشنطن.

وقال بيرجينت: "إن إسرائيل تسعى لتدمير أي بنية تحتية يسعى سليماني لبنائها في سوريا"، وأضاف الدبلوماسي السابق، بأن سوريا لن تتوانى عن استخدام المنظومة ضد إسرائيل، وسترد روسيا قائلة: "هذه ليست لنا".

وأعلن الخبير العسكري ورئيس تحرير مجلة "أرسنال أوتيتشستفو"، فيكتور موراخوفسكي أن روسيا أرسلت إلى سوريا "إس- 300بي إم"، التي تستخدم صواريخ من طراز "48 إن 6"، القادرة على تدمير الطائرات والصواريخ المجنحة على بعد يصل إلى 200 كيلومتر وبسرعة أكثر من 6 آلاف كيلومتر في الساعة، وفقا لوكالات روسية.

وقال الخبير: "إنها "إس-300 بي إم"، التي تستخدم صواريخ من طراز "48 إن 6".

وذكر موقع The Drive في وقت سابق أن الولايات المتحدة لا تستبعد استخدام المقاتلة الشبح "إف-22" والطائرة المضادة للرادارات "إف-16 سي جي" للقيام بعمليات جوية في سوريا، ردا على إرسال المنظومة الروسية "إس-300" إلى دمشق.

وأضاف أنه في بداية الحملة العسكرية في سوريا، عندما كانت الخطوات الانتقامية المحتملة للقوات السورية لا تزال غير واضحة، استخدم سلاح الجو الأمريكي طائرات F-22 و F-16CJ ، والتي صممت لقمع وتدمير الدفاع الجوي للعدو. مشيرا إلى أنه يتم الآن استخدام إف-22 في العمليات الجوية في المناطق التي تسيطر عليها القوات السورية.

ويرى خبراء عسكريون أن أي محاولة لمهاجمة منظومات الدفاع الجوي "إس-300بي إم" الموجودة في سوريا مآلها الفشل.

ولا يمكن للطائرة الهجومية أو الصاروخ أن تهاجم منظومات الصواريخ المضادة للطيران "إس-300 التي أحضرتها روسيا إلى سوريا مؤخرا لوجود وسائط قادرة على حماية منظومات الصواريخ الدفاعية البعيدة المدى من الهجوم الجوي أو الصاروخي هي مجموعات "بانتسير-إس1" المدفعية الصاروخية المضادة للطيران.

وقد تم اتخاذ قرار تزويد سوريا ب"إس-300" بعد 17 سبتمبر/أيلول، عندما تم إسقاط طائرة "إيل-20" الروسية، والتي كانت عائدة إلى قاعدة حميميم. وأسقطت الدفاعات الجوية السورية طائرة الاستطلاع الروسية خلال قصف أربع طائرات من طراز "إف —16" الإسرائيلية على مواقع في اللاذقية، مما أسفر عن مقتل 15 عسكريًا.

وأكدت وزارة الدفاع أن الطيارين الإسرائيليين قاموا بالتغطي ب"إيل-20". وقال وزير الدفاع سيرغي شويغو إن المسئولية تقع بالكامل على الجانب الإسرائيلي.