رصاص "الحمقى" يقتل شخصين ويفسد أفراح رأس السنة في سوريا

02.01.2019

أفسد إطلاق الرصاص العشوائي احتفالات رأس السنة في عدد من المناطق السورية، كما يفسد الجنازات والأفراح وبعد المباريات أو نتائج الشهادات العلمية، وعند كل خبر هام، حيث تنتشر في سوريا عادة إطلاق النار العشوائي بشكل كبير.

وقالت وكالة "سانا" إن إطلاق الرصاص العشوائي ليلة رأس السنة أسفر عن وفاة شخصين وإصابة العشرات في عدد من المحافظات.

وذكرت الوكالة أنه "في اللاذقية توفي شاب بعمر14 سنة نتيجة إطلاق الرصاص العشوائي احتفالاً برأس السنة الميلادية وذكر مدير المشفى الوطني الدكتور لؤي سعيد في تصريح لمراسل سانا أن رصاصة طائشة استقرت في صدر الشاب وأدت إلى وفاته مضيفاً: إن عدد الإصابات التي وصلت المشفى بلغت 15 إصابة نتيجة الرصاص العشوائي والألعاب النارية معظمها خفيفة تم تخريج أغلبها بعد تلقي الإسعافات اللازمة".
وذكر رئيس مكتب الجاهزية في مديرية الصحة أنه تم تسجيل 40 إصابة متنوعة استقبلت في المشفى الوطني باللاذقية ومشافي جبلة والقرداحة وهي جميعاً بحالة مستقرة وتم تخريج أغلبيتها باستثناء حالة واحدة ما تزال تتلقى العلاج في مشفى جبلة.

وضجت صفحات وسائل التواصل الاجتماعي في سوريا بانتقادات واسعة وهجوما لاذعا ضد ظاهرة إطلاق النار العشوائي التي رافقت احتفالات رأس السنة في عدد من المناطق والمدن السورية، كما تناقلت بعض الصفحات أسماء بعض الإصابات وأكدت وقوع حالتي وفاة.

وقال الدكتور سنان ديب رئيس جمعية العلوم الاقتصادية في اللاذقية لوكالة "سبوتنيك":

"كان يوم رأس السنة بكل المدن السورية يتميز بكثافة غير مسبوقة بإطلاق كافة أنواع الألعاب النارية بكثافة كبيرة لساعات متأخرة رغما من التحذيرات الحكومية والتلويح بالعقوبات ولن تقتصر على الألعاب النارية وإنما الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وشعر أغلب الشعب وكأن الحرب الكونية القذرة لم تنته وحصل الكثير من الحرائق و الجروح وبعض الوفيات ولم يعرف حتى الآن الغاية من الكثافة و الفرح بها رغما مما تكلف أثمان أحوج لها للعمل الإجتماعي و للترويح لإسعاد الأطفال والاحتفال بطريقة راقية كما بقية البلدان وكذلك يتساءل البعض كيف مررت هذه البضائع من المستفيد ومن يتغاضى".

وتابع ديب "جميل الاحتفال بالمناسبات وخاصة لشعب يرحم جراحه وينسى آلامه ولكن الأجمل بطرق وأساليب راقية لا تؤذي ولا تضر ولا تكرس العنف عنوانا".

وأشار عدد من المواطنين إلى أنهم يوصون أبناءهم بعدم الخروج إلى الشارع في وقت الذروة خوفا من الإصابة بطلق طائش.