"أنصار الله" تدخل السعودية وتسيطر على مواقع سعودية في نجران وجيزان وتستخدم صورايخ "زلزال1"

08.06.2019

سيطرت قوات أنصار الله (الحوثيين) اليمنية على مواقع في نجران وجيزان داخل السعودية.

وجال وزير الدفاع اليمني التابع لأنصار الله في حكومة صنعاء اللواء الركن محمد ناصر العاطفي في محور نجران شمالي البلاد متجاوزاً الحدود إلى الداخل السعودي، حيث تفقد مقاتلي أنصار الله واللجان الشعبية بعد سيطرتهم على عدد كبير من المواقع السعودية خلف الحدود اليمنية.

وأكد العاطفي أن النصر بات قريباً ولن يطول تحقيقه أكثر من أشهر معدودة.

ميدانياً، أفاد مصدر عسكري يمني بأن الجيش (أنصار الله) واللجان سيطروا على عدد من المواقع والتلال قبالة جبل قيس بجيزان السعودية.

كما قصفت أنصار الله تجمعات للجيش السعودي غرب السديس في نجران بصاروخين زلزال 1 مما أدى لمقتل عدد من الجنود السعوديين.

وأحبط الجيش واللجان محاولة تقدم لقوات التحالف قبالة منطقة أبواب الحديد الحدودية بين عسير ومحافظة صعدة.

وفي جبهة الحدود، تمكن الجيش واللجان من التصدّي لزحفين مكثفين للتحالف قبالة منطقة أبواب الحديد الحدودية بين عسير وصعدة.

وأفاد مصدر عسكري يمني بسقوط قتلى وجرحى من قوات التحالف المهاجمة دون أن تحقق أي تقدم باتجاه مواقع الحوثيين واللجان.

في المقابل، شنّت طائرات التحالف سلسلة غارات جوية على مواقع سيطرة أنصار الله واللجان في منطقة مجازة الحدودية بعسير.

وأفاد مصدر عسكري يمني بأن قوات التحالف قصفت بعشرات القذائف الصاروخية والمدفعية منطقة الجبلية جنوب محافظة الحديدة، في حين سيطرت القوات اليمنية على عدد من المواقع من قوات التحالف في منطقة الشرفة بنجران السعودية.

مراسل الميادين أفاد باستشهاد ستة يمنيين وإصابة ثلاثة بجروح، فيما اختطف أربعة في هجوم لقوات الحزام الأمني المدعومة من الإمارات على مسجد قرية مثعد في مديرية الأزارق في الضالع جنوب اليمن.

رئيس وفد صنعاء للمفاوضات محمد عبد السلام، وفي تغريدة لع على "تويتر" وصف ما جرى بجريمة الغدر الشنيعة التي استهدفت مصلين أثناء صلاة الجمعة، مشيراً إلى أنها تسلط الضوء على أقذر الحروب التي تشنّها دويلات تمثل بؤرة من بؤر الإجرام الدولي المنظم، وفق تعبيره.