موسكو: "النصرة" تسيطر على 99% من إدلب... وسلاح الجو سيدمرها

25.04.2019

أعلن مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سوريا، ألكسندر لافرينتيف، أنه قد تم التحقق من العمليات العسكرية في إدلب وقد نفذت ضد الإرهابيين مع مراعاة أمن المدنيين، وأن الضربات الموجهة ضد الإرهابيين في إدلب مستمرة.

وقال لافرينتيف للصحفيين اليوم الخميس:

"بالطبع لم يتم التخلي عن مسألة مكافحة الإرهاب في جدول الأعمال، بل تمت مناقشتها على جميع المستويات تقريبًا في سياق المشاورات مع جميع الوفود. بادئ ذي بدء، إنها مرتبطة بالحالة الصعبة التي تشهدها محافظة إدلب، حيث يسيطر الآن تنظيم إرهابي هيئة تحرير الشام (الإرهابي المحظور في روسيا وعدد من الدول) على أكثر من 90 بالمئة من أراضيها".

وأضاف لافرينتيف: "بالنسبة للغارات الجوية على عدة مواقع في إقليم إدلب، يتم تطبيقها فقط لغرض تدمير الجماعات الإرهابية، إنها أعمال ضد المتطرفين، وضد الإرهابيين الذين اختبؤوا هناك. ويتم التحقق من هذه العمليات القتالية وتنفيذها".

وكان سلاح الجو الروسي كثف غاراته في الأيام الأخيرة ضد مواقع المسلحين في أرياف إدلب وحلب مدمرا عددا كبيرا من المواقع والمستودعات التابعة لهم.

وكان نائب وزير الدفاع السوري، العماد محمود الشوا،، أعلن أمس الأربعاء، أن إدلب ستعود مرة أخرى إلى سوريا، سواء سلما أو حربا، وانسحاب القوات الأمريكية من المنطقة دليل واضح على هزائمها.

وقال نائب وزير الدفاع السوري، العماد محمود الشوا، في حوار خاص مع وكالة "سبوتنيك"  في رد على سؤال حول رؤيته للتسوية حول إدلب: "نأمل في التوصل إلى الاتفاق حول انسحاب الإرهابيين من إدلب، ولكن نؤكد أن إدلب وغيرها ستعود إلى سوريا وسيتم تطهيرها سلما أو حربا. لا يمكن أن يرتبط أي عمل عسكري وسياسي بزمن معين خاصة أن العمل العسكري هو عبارة عن خطط سرية".

وقال الشوا في رد على سؤال حول موعد انسحاب القوات الأمريكية من سوريا: "لاحظت أن الجانب الأمريكي أعلن في بداية العام أنه سينسحب من الأراضي السورية، ثم تراجع عنه، وكل ذلك مرتبط بأهداف أمريكا في المنطقة للتغطية على هزائمها. انسحاب أمريكا من المنطقة هو دليل واضح على هزائمها للتغطية على هزائمها ولتبرير وجودها حاليا لدعم الإرهابيين الموجودين من المنطقة".
وأضاف الشوا: الوجود الأمريكي بشكل وعام وقوات أجنبية على الأراضي السورية غير شرعي، وستخرج القوات الأمريكية من سوريا حتما".

كما أعلن نائب وزير الدفاع السوري، أن مسألة تحرير إدلب هي مسألة أساسية، وأن القضاء على الإرهاب يأتي قبل العملية السياسية.

وقال المسؤول العسكري السوري في الحوار الخاص مع "سبوتنيك" في رد على سؤال حول ما تنتظره سوريا من مباحثات صيغة أستانا القادمة في العاصمة الكازاخية نور سلطان، وعما إذا كان يتوقع استكمال تشكيل اللجنة الدستورية: "في ما يخص هذا الموضوع، نحن ننتظر نتائج اجتماعات أستانا، لكن نأمل في تحقيق ما تم الاتفاق عليه في اجتماعات أستانا السابقة، وهي التأكيد على التزام الجانب التركي بتحقيق وعوده في مناطق خفض التصعيد، ووضع حد لمماطلته في هذه المسائل، لأن مسألة تحرير إدلب هي مسألة أساسية. القضاء على الإرهاب أولا وثم أي عملية سياسية يمكن أن تكون. وبوجود الإرهاب لا يمكن  أن تنجح أي عملية سياسية."

وبدأت جولة جديدة من محادثات أستانا حول الوضع في سوريا، اليوم الخميس، في العاصمة الكازاخية نور سلطان.