مسلحو إدلب يراقبون باندهاش وينتظرون دورهم..الجيش السوري يقسم الغوطة وساعات لتحرير مسرابا

08.03.2018

يواصل الجيش السوري تقدمه في الغوطة الشرقية ويقترب من السيطرة على بلدة مسرابا عقب استعادة السيطرة على بيت سوى في عمق الغوطة.
وبحسب المرصد السوري المعارض فقد تمكن الجيش السوري من شطر الغوطة الشرقية إلى قسمين شمالي وجنوبي.

وأضاف المرصد أن قوات الجيش السوري وضعت القطاع من الأرض الفاصل بين شمال الغوطة وجنوبها في مرمى نيرانها وهو ما يعني فعليا قطع المنطقة على مشارف دمشق إلى نصفين.
التلفزيون السوري الذي عرض مشاهد من مشارف مسرابا قال إن الجيش السوري قصف دفاعات المجموعات المسلحة في البلدة، موضحاً أن القصف هو بهدف تأمين دخول وحدات المشاة إليها.
وأكّد الإعلام الحربيّ أنّ الجيش السوري بسط سيطرته الكاملة على بلدة بيت سوى وسط انهيارات وتبادل اتهامات بين المسلحين عقب سقوطها.

كما حرر الجيش السوري عدداً من المزارع جنوب شرق بلدة الريحان، وشرق منطقة حوش الاشعري، وصولاً إلى أطراف بلدة مسرابا بالإضافة إلى عدد من الأبنية والمزارع شرق مشفى البيروني في حرستا بعد مواجهات مع المسلحين.

ويواصل الجيش السوري تقدّمه في منطقة المزارع الفاصلة بين بيت سوى ومسرابا لقطع خطوط الإمداد عن المسلحين في المنطقة.
وقام عدد من المسلحين بالفرار من منطقة حوش الأشعري باتجاه بلدة افتريس وسط حالة من التخبط والضياع في صفوفهم.

من ناحية أخرى، تدور معارك طاحنة بين الفصائل المسلحة في إدلب، حيث يدور صراع بين "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة) وبين جبهة تحرير سوريا التي توالي تركيا، مع أنباء عن سقوط عشرات القتلى عن الطرفين، ويراقب مسلحو إدلب الوضع في الغوطة الشرقية وهم يدركون أن ما بعد معركة الغوطة ستكون استعادة إدلب هي الهدف المحتمل للجيش السوري الذي أصبح مؤخرا أكثر قوة وعتادا  وتأثيرا، حيث تعجز كل خبرات وقوات المسلحين من صد أي هجوم للجيش السوري وهذا ما شاهدناه في حلب ثم دير الزور ثم البوكمال ثم ريف إدلب الشرقي وأخيرا الغوطة الشرقية.

إذا أصبح مؤكدا وفقا لتتالي الأحداث الميدانية والمعارك أن أي توجه أو قرار للجيش السوري باستعادة أي منطقة سورية هو مسألة وقت، سواء الغوطة أو إدلب أو الرقة أو حتى القامشلي في مرحلة لاحقة.