مقتل جنود أمريكيين وأصابة آخرين في منبج السورية... وأردوغان يعلق

16.01.2019

أعلن مسؤول أمريكي، اليوم الأربعاء، أن 4 جنود أمريكيين قتلوا بالانفجار الذي وقع اليوم في مدينة منبج السورية، فيما أصيب 3 آخرون.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول أمريكي قوله "قتل أربعة جنود أمريكيين وجرح ثلاثة آخرون بانفجار وقع اليوم في مدينة منبج السورية".

في حين رجحت مصادر مطلعة لوكالة "سبوتنيك" أن عدد القتلى والجرحى في صفوف الجنود الأمريكيين أكبر من الأرقام التي أعلن عنها المسؤول الأمريكي.

وكان انفجار ضخم وقع في مدينة منبج السورية، اليوم، أثناء وجود قياديين من "مجلس منبج العسكري" مع وفد لم تحدد هويته.
وقالت مصادر أهلية، لوكالة "سبوتنيك"، إنه لا معلومات عن السبب أو حجم الإصابات والأضرار، مضيفة أن "الانفجار وقع في مطعم الأمراء، أثناء تواجد قياديين من مجلس منبج العسكري مع وفد ضيف لم تحدد هويته".

وقالت مصادر أهلية لـ"سبوتنيك" إن حوامة أمريكية هبطت في سوق منبج لنقل الجرحى وأخرى تحلق مع تواجد للطيران الحربي في الجو. في حين ذكرت وسائل إعلام وقوع ستة قتلى جراء الانفجار المذكور".

​وتقع منبج شمال شرقي محافظة حلب شمالي سوريا، على بعد 30 كلم غرب نهر الفرات و80 كلم من مدينة حلب، في تعداد عام 2004 الذي أجراه المكتب المركزي للإحصاء، كان عدد سكان منبج نحو 100 ألف نسمة.

من جهته رأى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن التفجير الذي شهدته مدينة منبج السورية اليوم الأربعاء، وأودى بحياة جنود أمريكيين، يستهدف دفع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى التراجع عن تنفيذ قراره بالانسحاب من سوريا.
وقال أردوغان في مؤتمر صحفي مع رئيسة كرواتيا في العاصمة أنقرة، "يبدو أن الانفجار الذي وقع في منبج يهدف إلى التأثير على قرار أمريكا سحب قواتها من سوريا"؛ مضيفا "لا أتوقع أن ترامب سيتراجع أمام الانفجار وتراجعه يعني نصرا لتنظيم "داعش" الإرهابي".

وتابع أردوغان "المعلومات المتوفرة لدي تفيد بأن الانفجار أسفر عن مقتل 27 شخصا بينهم 5 جنود أمريكيين".

وعلى صعيد آخر قالت "قوات سوريا الديمقراطية" في بيان، اليوم الأربعاء، "نؤكد أن منطقتنا هي المنطقة الوحيدة التي تتعايش فيها كل مكونات سوريا، و لم نشكل عامل تهديد خارجي ضد أي من دول الجوار وخاصة تركيا، التي نتطلع و نأمل للوصول إلى تفاهمات وحلول معها تؤمن استمرار الاستقرار والأمن في المناطق الحدودية معها".
وأضاف البيان "إننا في قوات سوريا الديمقراطية، سنقدم كل الدعم والمساعدة اللازمة لتشكيل المنطقة الآمنة التي يتم تداولها حول شمال و شمال شرق سوريا، بما يضمن حماية كل الإثنيات الأعراق المتعايشة من مخاطر الإبادة، وذلك بضمانات دولية، تؤكد حماية مكونات المنطقة وترسخ عوامل الأمان والاستقرار فيها، ويضمن منع التدخل الخارجي بها".

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان قال، في وقت سابق، إن أنقرة مستعدة لشن عملية في شرق الفرات، وكذلك في منبج السورية ضد وحدات حماية الشعب الكردية، إذا لم تسحبها الولايات المتحدة من المنطقة.

فيما قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين، أمس الثلاثاء: "المباحثات مستمرة مع الوفد الأمريكي حول نموذج المنطقة الآمنة في شمال سوريا ومن غير الممكن أن نوافق على منطقة قد تكون ملجأ للمنظمات الإرهابية"، مؤكدا "المنطقة آمنة التي سيتم إنشائها في شمال سوريا ستكون تحت سيطرة تركيا".