ما هي الأسلحة التي ستزود بها قوات الإنزال الروسية في السنوات القادمة

18.12.2017

ذكر موقع "راشان بيوند ذا هيد لاين" أن  روسيا تخطط لإنفاق مليارات الدولارات في السنوات القليلة القادمة على تطوير الأسلحة والمعدات التي تعتمد عليها قوات الإنزال الجوية، بما في ذلك أنظمة مدفعية جديدة والعتاد ذو التكنولوجيا الفائقة التطور (راتنيك-2).

وبحسب الموقع ستنفق وزارة الدفاع الروسية من الآن وحتى حلول عام 2025، حوالي 70 مليار دولار على مشاة الجوية. وستوفر هذه الأموال كل المعدات التي يحتاجها مشاة الجوية في السنوات القادمة.
وستحل أنظمة المدفعية الذاتية القيادة محل المركبات السوفيتية القديمة (نونا-إس) و (سبروت) وستزود بقذائف 120 ملم و125 ملم.

ويطلق على أسلحة القوى الجوية الجديدة اسم (لوتوس)، ولها نسختين إحداها من عيار 120 ملم والأخرى من عيار 152 ملم. 

وقال "فاديم كوزولين"، وهو أستاذ في أكاديمية العلوم العسكرية، "إن كل قذيفة نونا تترك حفرة بعمق 5 أمتار، وبالتالي فإن الآلة الجديدة ستصبح أكثر تدميراً".
ولكن يمر النظام المدفعي الجديد باختبارات تحتاج بضع سنوات لتنتهي، وبالتالي فإن وزارة الدفاع الروسية تخطط لتحويل كل الآلات السوفيتية الحالية إلى إصداراتها الحديثة المعدلة.
وسيحصل مشاة الجوية في عام 2018 على 30 آلية من أنظمة المدفعية الذاتية القيادة (سبروت-إس دي) 125 ملم، التي على الرغم من تاريخها الطويل فإنها لا تزال قادرة على تدمير العديد من الدبابات المصفحة الحديثة. 
وتخطط وزارة الدفاع أيضاً لزيادة عدد ناقلات الجنود المدرعة المخصصة للقوات الجوية. وستحصل أيضاً القوات الجوية بحلول عام 2020 على 180 مركبة من طراز (BMD-4). ويمكن لهذه المركبات أن تتوغل عميقاً في أراضي العدو، فهي برمائية يمكنها أن تتحرك فوق العقبات المائية بسرعة ستة أميال في الساعة مع مدافع 30 ملم تعمل بكامل طاقتها في نفس الوقت.

معدات المعركة الشخصية الجديدة
كانت القوات الجوية هي أول قوات روسية تحصل على الجيل الجديد من معدات المعركة (راتنيك-2). وسوف تكون مجهزة تجهيزاً كاملاً بها بحلول نهاية عام 2018.
إنها مجموعة معدات كاملة تتكون من حوالي 60 قطعة تشمل سترة مضادة للرصاص يمكنها أن تتحمل 10 ضربات مباشرة من بندقية القنص (دراغونوف) بذخيرة 7.62 ملم وكذلك بنادق (AK-12 وAEK-971)، وخوذ مع نظارات واقية وعدد من أجهزة الاستطلاع والبصر. وتم تصميم درع التمويه خصيصاً لجعل الجنود أقل وضوحاً بالنسبة لقوات العدو وحتى كاميرات الأشعة تحت الحمراء.
ويقول مصنعوها أن هذه العدة التي تزن 20 كيلو غرام، هي أقل وزناً بكثير من العدة المماثلة التي تستخدمها الجيوش الأخرى.