اليوم عيد الجيش الذي أرهق إمبراطورية الشر العالمية

01.08.2017

يصادف اليوم الأول من شهر آب عيد الجيش الذي ترأس الحربة في محاربة وصد الإرهاب العالمي، عيد الجيش الذي أثبت للعالم ولقوى الشر العالمية ولإمبراطوريات الاستبداد أنه لا يكسر، الجيش الذي لا يخاف جنوده وضباطه من التضحية بدمائهم من أجل حماية بلدهم وشعبهم، الجيش العربي السوري.
يمثل الجيش العربي السوري علمانية الدولة السورية، ويجسد جنوده صورة ملائكة السلام بالنسبة للأطفال السوريين، وخاصة في السنوات السبع الأخيرة، إن لم نقل أنه كان لمدة 40 عاما مضت يشكل القلعة التي حمت سوريا من مختلف أنواع الغزو المحتمل، والتهديدات الخارجية، ولكن ما حصل في سنوات الحرب السورية الأخيرة، جعلت من الجيش السوري العمود الفقري الذي يمسك الجسد السوري من الانهيار التام في وجه أعنف غزو خارجي في تاريخ البشرية، في وجه أشرس هجوم لمحور الشر العالمي على دولة ذات سيادة، ومئات آلاف المقاتلين المتشددين الذين تم غسل أدمغتهم من عشرات الدول جاؤوا إلى سوريا وتلقوا الدعم من دول محور الشر العالمي، وتلقوا السلاح والمال وفتحت لهم المطارات والطرقات وأجهزة الاستخبارات.
هذا الزحف البربري الذي أراد السيطرة على سوريا ثم السيطرة على الشرق الأوسط، واجهه الجندي السوري دون خوف، آلاف الجنود السوريين استشهدوا في معارك صد الزحف البربري الهمجي، كتائب كاملة من الجيش السوري أصرت على الثبات حتى آخر لحظة من المعركة ولم تنسحب حتى النفس الأخير، وروت دماء جنودها تراب الأرض السورية، ولولا هذه التضحية، لكان قاطعوا الرؤوس اليوم يجولون في الشرق الأوسط ويستعبدون النساء والأطفال.
وضع محور الشر العالمي مئات المليارات من الدولارات لدعم هؤلاء الإرهابيين، فهؤلاء لا يهمهم كم من الأطفال سيموت وكم من النساء ستسبى، وعندما اصطدموا بالجيش السوري، تحطمت كل هذه الجيوش الهمجية أمام صلابة الجندي السوري وعناده، وبشكل غير متوقع، قلب الجيش السوري الطاولة والميدان على رؤوس الغزاة، ومزق الخطط الشريرة، واخترق محاور القتال، ليجتمع بعد ذلك قادة دول العالم، ويعترفوا بقوة سوريا والجيش السوري، معلنين إفلاس الهجمة الشرسة على سوريا، وأن الجيش السوري وقيادته على حق، وأعدائهم على باطل، ثم لتكتشف الأمم المتحدة أن كل أعداء الجيش السوري هم من الإرهابيين.
تضحيات الجيش العربي السوري، وشجاعته، وحنكة قيادته، وعقيدته العربية السورية، مكنته من هزيمة إمبراطورية الشر العالمية، التي تحطمت أدواتها على الأرض السورية، وتغيرت المعادلة الدولة الآن، وأصبح المحور الذي يقف فيه الجيش السوري هو المحور الأقوى.