الوداع بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي

26.08.2017

ألقى سين غاب خطابا في براتيسلافا في 15 آب / أغسطس من هذا العام  2017، في معهد الدراسات الاقتصادية والاجتماعية، تحدث فيه إلى جمهور من الصحفيين والسياسيين السلوفاك على خلفية رحيل بريطانيا الوشيك عن الاتحاد الأوروبي، وناقش ما قد يحدث بعد ذلك.
تم إنتاج الفيديو وتحريره من قبل فيليبا غاب.
NB- الخطاب الرئيسي باللغة الإنجليزية، على الرغم من أن المقدمة من قبل ريتشارد دورانا باللغة السلوفاكية.
ملخص:
في الانتخابات العامة لعام 2015، كان ديفيد كاميرون بحاجة إلى جذب أعداد كبيرة من أصوات حزب الاستقلال البريطاني من أجل تأمين الأغلبية الشاملة لحزب المحافظين.
وكان دخول بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي (الذي كان يسمى آنذاك بالجماعة الاقتصادية الأوروبية) قد أدى إلى انقسام حزب المحافظين، كما أدى في نهاية المطاف إلى ظهور حزب الاستقلال الذي تمكن من أخذ أصوات كافية في الانتخابات العامة لعام 2010  أدت لحرمان حزب المحافظين من الحصول على الأغلبية.
كانت استراتيجية ديفيد كاميرون في عام 2015 هي تقديم استفتاء حول عضوية الاتحاد الأوروبي.
وقد ارتكب كاميرون خطأ كبيرا بتحديد موعد الاستفتاء في يونيو/حزيران 2016، عندما كان هناك الكثير من الاهتمام البريطاني بأزمة المهاجرين عام 2015. فكانت نتيجة الاستفتاء متأثرة إلى درجة كبيرة بالمخاوف من مزيد من الهجرة من أوروبا.
وبعد الاستفتاء، اعلن المحافظون أن بريطانيا ستغادر، ولكن ليس لديها خطة للمغادرة. إما أنهم لم يكونوا على دراية بالتعقيدات، أو أنهم لم يتمكنوا من الاتفاق على كيفية إدارة هذه التعقيدات.
ما زالوا لا يخططون. ومع ذلك، ستغادر بريطانيا في مارس 2019، وستصبح هذه العملية مثيرة على نحو متزايد للمراقبين المحايدين.
ويرى الدكتور غاب أن شعوب أوروبا ملتزمة معا بتجربة مشتركة ومشاكل مشتركة، وأن علاقة عمل وثيقة يجب أن تنبثق عن عملية الانسحاب البريطاني. ونقطة أخيره يذكرها وهي أن الاتحاد الأوروبي ليس أفضل وسيلة لتوضيح هذه القواسم المشتركة.