الصواريخ المجنحة النووية...جحيم يهبط من السماء (فيديو)

13.06.2018

يستخدم الجيش الروسي صاروخ "إكس - 101" الذي يمكن إطلاقه من الجو لضرب الأهداف داخل عمق المناطق، التي تسيطر عليها القوات المعادية، وهو واحد من أخطر صواريخ "جو - أرض" في العالم.

كانت أول تجربة إطلاق للصاروخ، في نوفمبر / تشرين الثاني عام 2015، في سوريا، بحسب موقع "ستراتيجيك كالتشر" الأمريكي، الذي أوضح أن وزارة الدفاع الروسية أكدت، في ذلك الحين، أن الصاروخ استطاع ضرب الهدف بكفاءة عالية.

ويحمل الصاروخ رأسا حربيا تقليديا، بينما يمكن للنسخة الأخرى "إكس — 102" أن تحمل رأسا نوويا تصل قوته التدميرية إلى 250 كيلو طنا.

ويمكن إطلاق الصاروخ باستخدام القاذفات الثقيلة "تو — 160" التي يمكنها إطلاق 12 صاروخا، أو باستخدام طائرات أخرى يحمل كل منها عددا مختلفا من الصواريخ مثل "تو — 95"، تحمل 8 صواريخ، و "تو — 22"، تحمل 4 صواريخ، و"سو — 34" التي يمكنها أن تحمل صاروخين.

ويتراوح الارتفاع اللازم لإطلاق الصاروخ بين 3 آلاف إلى 12 ألف متر، وتصل سرعة انطلاقه باتجاه الهدف إلى 970 كم / الساعة، ويتم إسقاطه من القاذفة قبل أن تبدأ محركاته في العمل.

وتشير تقارير إلى أن الصاروخ يمكنه ضرب أهداف تبعد عن منصة إطلاقه 10 آلاف كيلومتر، وهو ما يجعل واحدا من أخطر الأسلحة على الأهداف المعادية، لأنه يمكن القاذفات من تحديد الهدف وضربه من مسافات آمنة تجعلها خارج نطاق تغطية وسائل الدفاع الجوي للعدو.

ويصل طول الصاروخ إلى 7.45 أمتار، وقطره 51 سم، ويصل وزنه إلى 450 كغم، والنسخة التقليدية منه "إكس — 101" تحمل رأسا حربيا شديد الانفجار، بينما تحمل النسخة "إكس — 102" رأسا نوويا، بحسب موقع "ميسيل ثريت" الأمريكي.