لماذا استنسخ حلف الناتو سلاح كلاشينكوف الروسي

22.12.2017

كانت البندقية السوفيتية الآلية الشهيرة "كلاشينكوف" ناجحة لدرجة أن دولة من أعضاء حلف الناتو حاولت خلق نسختها الخاصة. 
اخترعت الأطراف المتعارضة في الشرق والغرب، في أوائل الحرب الباردة أسلحة صغيرة من شأنها أن تصبح فيما بعد بنادق المشاة القياسية لعقود قادمة. ومن هذه الأسلحة (AK-47) في الاتحاد السوفيتي، و (M14) و(M16) في الولايات المتحدة الأمريكية، و (G3) الألمانية، و(FN FAL) البلجيكية وغيرها، بحسب موقع "راشان بيوند ذا هيد لاين".

وقام مهندسون دنماركيون في منتصف الخمسينات باختراع بندقية (مادسن لار) الأوتوماتيكية الخفيفة، وهي نسخة من كلاشينكوف (AK-47) التي تستخدم الذخيرة السوفيتية 7.62x39 ملم. 

بندقية مادسن لار

لا تزال اثنين فقط من بنادق (مادسن لار) موجودة، ومن الممكن العثور عليها في متحف الأسلحة الدنماركية في كوبنهاغن. 

استعارت البندقية في تصميمها مكبس الغاز الطويل والترباس الدوار وناقلات الترباس من الكلاشينكوف. وهكذا فإن مبدأ السلاح يعتمد على الكلاشينكوف.

يُستخدم في بنادق (مادسن لار) مستقبل مصنوع من خلائط الألمنيوم، وترونيون صلب في الأمام، وغطاء مستقبل أكثر تعقيداً. 
والشيء الأكثر إثارة حول بندقية (مادسن لار) أنه على الرغم من كونها تعتمد في تصميمها على الكلاشينكوف (AK-47)، إلا أنها غير قادرة على أخذ ذخيرتها وقد يكون هذا عيباً كبيراً في الظروف القتالية. 

ووفقاً للموقع الإلكتروني وقناة اليوتيوب الشهيرة (الأسلحة المنسية)، الذي تغطي تاريخ الأسلحة النارية القديمة والغير معروفة، فإن هذا السلاح ظهر في الأسواق في وقت متأخر مما جعله يفتقر إلى المنافسين الذين صنعوا أسلحة أرخص وأكثر وثوقية مثل سلاح (FN FAL) البلجيكي، وسلاح (G3) الألماني.