الجيش السوري يقترب من معبر نصيب ويشعل جبهة طفس... وإسرائيل تناشد موسكو

04.07.2018

يواصل الجيش السوري تقدمه جنوبا في ريف درعا الشرقي، وأفادت مصادر اليوم الأربعاء بأن نحو 8 كلم فقط باتت تفصل وحدات الجيش السوري عن معبر نصيب على الحدود مع الأردن.

بدوره، تحدث قائد ميداني سوري للميادين عن أن هناك صواريخ إسرائيلية ضمن الأسلحة التي كانت لدى المسلحين في ريف درعا الشرقي.

هذا ويواصل الجيش السوري تقدمه شرق مدينة درعا حيث بات يسيطر على نحو ستين في المئة من مساحة المحافظة، وحرر العديد من القرى والبلدات بعد مواجهات مع المسلحين.

وبثت الميادين مشاهد مباشرة من بلدة الغارية بريف درعا بعد تحريرها من قبل الجيش السوري.

يأتي ذلك بعدما كان الجيش قد حرر بلدة المسيفرة.

أمين فرع حزب البعث في درعا حسين الرفاعي، قال إن سكان هذه المنطقة على استعداد لخوض المعارك للتخلص من المسلحين.

العملية العسكرية تكمل تأمين الغارية الشرقية والغارية الغربية وعودة الحياة إليهما، وتوازي إتمام مصالحة في بصرى الشام حيث يجري تنفيذها بتسليم السلاح الثقيل والمتوسط للجيش السوري.

في المحور القتالي المقابل تشتعل جبهات طفس بعد نقض مسلحيها التسوية ومبايعتهم جيش خالد بن الوليد واجهة داعش في درعا.

الغارات الجوية والقصف المدفعي امتد إلى مواقع المسلحين في نوى والحارة، وفي جبهة الريف الغربي بدأ عملياً بالعمل العسكري مع فتح الأبواب أمام أي تسويات جديدة.

الأعمال العسكرية والمصالحات زادت من مساحات سيطرة الدولة على أكثر من ثمانية وخمسين في المئة من مساحة محافظة درعا، ومهمات كبيرة أنجزت على طريق تأمين كامل المنطقة الجنوبية.

من جهتها أعلنت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، أن نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين، ناقش اليوم الأربعاء، مع السفير الإسرائيلي في موسكو، غاري كورين، الوضع في سوريا.

وجاء في بيان الوزارة: "جرى تبادل مفصل لوجهات النظر حول جدول الأعمال الواسع، بما في ذلك الوضع الحالي في سوريا وحولها، بالإضافة إلى عدد من القضايا الراهنة في العلاقات الروسية الإسرائيلية".

وعقد الاجتماع عشية زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى موسكو، والتي من المتوقع أن تتم في 11 تموز/ يوليو. ومن المقرر إجراء محادثات بين رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وستكون هذه الزيارة الثالثة لرئيس الحكومة الإسرائيلية إلى روسيا، منذ بداية العام. الموضوع الرئيسي لمحادثات نتنياهو، مع القيادة الروسية، الوضع في سوريا ومشكلة الوجود العسكري الإيراني في هذا البلد.