كاتيخون يدافع عن حرية الصحافة

10.01.2018

الغرب الليبيرالي (من إسبانيا هذه المرة) يتهم موقع كاتيخون في الآونة الأخيرة بنشر أجندات خاصة، وقام مجلس التحرير الإسباني في الموقع بالرد على هذه الاتهامات غير العادلة:

كاتيخون هو موقع للنشر يستند إلى أفكار مستوحاة من الحق الأساسي في حرية التعبير، والذي يعترف به الدستور الإسباني والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وهذا يعطينا الحق بنشر التقارير والمقالات دون أن نحتاج إذن من أي أحد.

لا ينوي موقع كاتيخون تدمير النظام الديمقراطي لإسبانيا، ولا نحاول إقناع أي أحد من ممثلي "جورج سوروس" الليبراليين الاجتماعيين الذين يختبئون وراء هيئة تحرير صحيفة "إلبايس" التي تتهم روسيا بكل الشر الذي يحصل في الغرب.

إذا كانت الحركة اليمينية تنمو في أوروبا، فإن هذا ليس خطأ روسيا أو هذا الموقع المتواضع، بل هذا خطأ الإدارة الأوروبية الشائنة. وهذا أيضاً بسبب أزمة اللاجئين التي نشأت بعد أن بدأ الزعماء الأوروبيون بزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط وأفريقيا. وفي الوقت نفسه إذا كانت كاتالونيا تعتزم أن تستقل عن إسبانيا، فإن هذا ليس خطأ روسيا أو خطأ هذا الموقع الذي لطالما آمن بوحدة إسبانيا.

نعم لدينا إيديولوجية محددة في موقع كاتيخون، ولكن نحن ندافع عن مفهوم العالم متعدد الأقطاب الذي يحترم مختلف طرق التفكير، ونقبل أيضاً التعددية السياسية الديمقراطية. ويمكن تصنيف الأشخاص الذين يكتبون لموقع كاتيخون كأشخاص يمينيين في الغالب، ولكن طوال فترة عملنا كان هناك العديد من المؤلفين الذين يمكن اعتبارهم يسارين.
وفي النهاية، تذكر أن صفحتنا الإسبانية تم إنشاؤها بهدف تغطية العالم الإسباني بأكمله. فنحن نحاول تغطية الواقع، ولا نحاول تعزيز حالة عدم الاستقرار كما يتهمنا منشور مجموعة "بريسا" الذي يركز على أوروبا. نحن لا نعرف ما سبب كل هذه الاتهامات الخطيرة، فقد يكون السبب هو مجرد انفصام لدى شخص ما.