هستيريا مناهضة لروسيا للاستيلاء على نفط ليبيا

08.03.2019

ألقت صحيفة التلغراف البريطانية في الفضاء الإعلامي معلومات جديدة معارضة لروسيا حول وجود مزعوم لمرتزقة روس في ليبيا.

المثير للاهتمام أن صحيفة تلغراف نفسها كتبت مباشرةً أن الادعاءات حول "مئات المرتزقة" من "مجموعة فاغنر" الروسية في ليبيا تستند إلى الشائعات.

ومع ذلك، تستنتج الصحيفة نتائج بعيدة المدى من الشائعات الكاذبة.

 وتزعم الصحيفة أن "المرتزقة الروس" يؤيدون قائد الجيش الوطني الليبي، خليفة حفتر، في عمليات ضد الإرهابيين في ليبيا من أجل ضمان "التوسع الاقتصادي" لموسكو في أفريقيا.

وتقول صحيفة التلغراف أن روسيا تريد منع الغرب من السيطرة على تدفق النفط الليبي الذي يذهب إلى أوروبا.

أخبار مزيفة مماثلة، من صفحات صحيفة "فوغي ألبيون"، تنتقل أيضاً بسرعة في وسائل الإعلام الشاسعة من مختلف البلدان.

أذكر أنه في عام 2011، بدأت بريطانيا والولايات المتحدة ودول أخرى، أعضاء في تحالف حلف شمال الاطلسي، عدواناً ضد الجماهيرية الليبية المستقلة بهدف الاستعمار الجديد للموارد الطبيعية الغنية للبلاد. هذا العدوان يستمر حتى يومنا هذا. البلد الذي أصبح واحداً من أكثر الدول تطوراً في العالم العربي خلال سنوات قيادة معمر القذافي قد دُمر بالكامل، وأصبحت جزء من أراضيه في أيدي عصابات إرهابية. يتم تمويل هؤلاء الإرهابيين وتسليحهم من قبل حلف الناتو وأتباعهم في العالم العربي.

وعلاوة على ذلك، فإن كل مليارات الجماهيرية الليبية المجمدة في عام 2011 من قبل الغرب والمخصصة لمشاريع التنمية الدولية تخضع لسيطرة الولايات المتحدة وحلفائها وتستخدمها لإثراء نفسها.

 حقول النفط وخطوط أنابيب النفط والمحطات هي في الواقع تحت سيطرة الشركات الغربية.

كما أن حكومة عميلهم فايز السراج في طرابلس تحت سيطرتهم.

من المؤكد أن الإعلام الغربي، أولاً وقبل كل شيء، مكلف بنشر أخبار مزيفة وتكهنات خاطئة لتشويه سمعة روسيا وتشويه نفوذها المتنامي بالاعتماد على عمليات التسوية السياسية السلمية في ليبيا.

لكن الوطنيين الليبيين، الذين يعدون انتخابات رئاسية وبرلمانية صادقة ومفتوحة في البلاد تحت رعاية الأمم المتحدة، ويؤيدون باستمرار الحوار السلمي الليبي. يرى المواطنون الليبيون جيداً من يريد أن يفرض الفاسدين على الشعب الليبي، الذين لا يهتمون بالمصالح الوطنية للشعب الليبي.