فلتستعد القوات الأمريكية والكردية شرق الفرات... روحاني: الجيش السوري سيتجه شرقا بعد إدلب

08.09.2018

تطرق الرئيس الإيراني حسن روحاني لمرحلة ما بعد استعادة إدلب، وأكد أنها ستكون مناطق شرق الفرات حيث تسيطر القوات الكردية (قسد) المدعومة من الولايات المتحدة التي لها قواعد في هذه المناطق.

وأعلن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أمس الجمعة، أن المرحلة القادمة في سوريا بعد إدلب هي شرق الفرات، مشيرا إلى وجود قوات من الولايات المتحدة هناك بشكل غير شرعي.

وقال روحاني، في كلمته أثناء مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان في طهران، أمس الجمعة، إن "شرق الفرات هي المرحلة التي تلي إدلب حيث تتواجد قوات أمريكية بشكل غير شرعي ويجب عليها الانسحاب".

وكان روحاني قد أعلن في وقت سابق أن إيران ستبقي على وجودها العسكري في سوريا، وتفعل ذلك بطلب من الدولة السورية. وجاء تصريح روحاني خلال القمة الثلاثية التي تجمع رؤساء روسيا وتركيا وإيران في طهران، وأضاف: تواجدنا في السابق وفي المستقبل ليس لفرض إرادتنا على أي أحد.

وأكد روحاني أن بلاده وتركيا وروسيا، تمكنت من وقف الإرهاب في سوريا. وقال في هذا الصدد: "تمكنا من وقف الإرهاب في سوريا وكبح انتشاره في العالم إلى حد بعيد. واليوم وبفضل الجهود المذكورة أعدت الأرضية للحوار الوطني البناء بالصيغة السورية السورية".

من جهته أعلن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أمس الجمعة، أن موقف روسيا والبلدان الأخرى في قمة طهران، يتوافق مع الهدف النهائي، بحيث تغادر الدول المتواجدة في سوريا بشكل غير شرعي.

وقال بيسكوف، للصحفيين "الهدف النهائي كما ذكرنا سابقا هو مغادرة الدول الموجودة هناك (في سوريا) بشكل غير شرعي لتلك الأراضي. موقف روسيا يتوافق مع البلدان الأخرى في القمة".

واستضافت العاصمة الإيرانية طهران، أمس الجمعة، أعمال القمة الثلاثية بين الرؤساء الروسي فلاديمير بوتين، والإيراني حسن روحاني، والتركي رجب طيب أردوغان حول ملف الأزمة السورية مع التأكيد على أن السلطات السورية لديها الحق في بسط سيطرتها على محافظة إدلب وباقي مناطق البلاد الباقية في قبضة المسلحين، وضرورة العمل المتضامن في إطار منصة أستانا بين الدول الضامنة لها، للإسهام في تسوية الأزمة السورية.