دمشق تتحدى واشنطن: بعد استعادة إدلب... سنتوجه إلى شرق الفرات وعلى الأكراد حسم قرارهم

15.10.2018

كشف وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن بلاده تهدف إلى إعادة السيطرة على منطقة شرق الفرات، وذلك بعد الانتهاء من فرض سيطرتها على مدينة إدلب، مشيرا إلى أنه على الإخوة هناك، عشائر أو أكراد، أن يقرروا ماذا يريدون بالمستقبل.

أكد وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، أن بلاده تهدف إعادة السيطرة على شرق الفرات بعد الانتهاء من فرض سيطرتها على إدلب.
وقال المعلم في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العراقي إبراهيم الجعفري، اليوم، في دمشق: "أقول بكل صدق بعد إدلب هدفنا شرق الفرات وعلى الإخوة هناك سواء عشائر أو الأكراد أن يقرروا ماذا يريدون بالمستقبل".

وأضاف: "إذا أراد الكرد الحوار فهناك دستور وقانون ينظم العلاقة وإذا لا يرغبوا فهذا شيء آخر".

وأوضح الوزير السوري: "لا نقبل فيدرالية ولا هذه المخالفات للدستور السوري… عليهم أن يدفعوا ثمن التمسك بالوهم الأمريكي إذا ما قرروا ذلك".

من جهة ثانية، أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن لسوريا موقعها في العالم العربي، ويجب أن تمارس دورها العربي، مشيرا إلى أنه من هذا المنطلق هي تستجيب لأي مبادرة عربية أو دولية.

ولفت المعلم في مؤتمر صحفي عقب لقائه نظيره العراقي إبراهيم الجعفري في العاصمة دمشق اليوم الاثنين، إلى أن العراق كان أول من تحدث في اجتماعات الجامعة حول هذا الموضوع، مبينا أن الكثير من الدول العربية تؤيد اليوم ما طرحه العراق قبل سنوات. بحسب وكالة "سانا" السورية.

وشدد المعلم على أن الشعب السوري ناضل طيلة سبع سنوات ونصف السنة من منطلق الحرص على قراره الوطني المستقل، موضحا أن مصالح سوريا يقررها دائما القرار الوطني المستقل النابع من الشعب والذي تتبناه القيادة، وقال: "لذلك نحن نستشير الأصدقاء والحلفاء ونتعاون وننسق معهم لكن في نهاية المطاف القرار سوري سوري".

وختم في هذا الشأن: نحن نمد أيدينا للجميع من باب الثقة بالنفس.. فنحن نعيش الآن ثمار بدء الانتصار ولا أستطيع أن أقول انتصارا كاملا حتى تستعيد سوريا كل أراضيها في إدلب وفي شمال حلب وشرق الفرات.

وفي سياق الحرب على الإرهاب، قال المعلم: تخيلوا لو أن تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" الإرهابيين انتصرا في العراق وسوريا… ماذا يمكن أن يحدث لأوروبا وللدول العربية وللعالم كله.

ومؤكدا أن محافظة إدلب كأي منطقة في سوريا ستعود حتما إلى سيادة الدولة السورية، وإذا لم يتم تنفيذ الاتفاق حولها سيكون لدى الدولة السورية خيارات أخرى.

وختم في هذا الشأن: قواتنا المسلحة جاهزة في محيط إدلب لاستئصال تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي (المحظور في روسيا) المدرج على لائحة مجلس الأمن الدولي للكيانات الإرهابية من آخر معاقله في سوريا.