بالتوازي مع قصف مواقع "النصرة"... المعلم: الأصدقاء الروس بدأوا يشعرون بنفاذ صبرنا بإدلب

04.04.2019

أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن لصبر الحكومة السورية حدود لما يحدث في إدلب وأن روسيا  بدأت تشعر بنفاذ صبر دمشق، يأتي ذلك بالتوازي مع قصف للجيش السوري على مواقع تنظيم "جبهة النصرة" والمجموعات المتحالفة معه في ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي.

وحول الوجود الأمريكي غير الشرعي في سوريا لفت المعلم إلى أن الإدارة الأمريكية تكذب بشأن سحب قواتها الموجودة بشكل غير شرعي في سورية.. وليس من واجبنا تعليمهم الصدق.

وبخصوص الوضع في مدينة إدلب أكد المعلم أن هذا الوضع يحكمه اتفاق سوتشي والجانب التركي تلكأ في تنفيذ الاتفاق ونسمع من الأصدقاء الروس أن تركيا مصممة على تنفيذ الاتفاق ونحن ما زلنا ننتظر ذلك لكن أيضا للصبر حدود ويجب أن نحرر هذه الارض.. والاصدقاء الروس بدؤوا يشعرون بنفاد صبرنا وهم يتواصلون مع الجانب التركي الذي نعتقد أنه يفتقد العقلانية والحكمة.

وأشار المعلم الى أنه في كل اجتماع يعقد لا تترك سورية فرصة إلا وتسلط الضوء على الاحتلال التركي والسياسة العدوانية التركية تجاهها مبينا أن أخطاء سياسات رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان ودعمه الإرهاب في سورية كانت بارزة في نتائج الانتخابات التركية الاخيرة التي أعطت تقدما واضحا لأحزاب المعارضة.

وبشأن الوضع في الجزيرة السورية قال المعلم: يوجد في شمال شرق سورية والجزيرة عشائر عربية ومجموعة من المواطنين السوريين الأكراد نأمل أن يعودوا إلى رشدهم ويتعلموا من دروس التاريخ وألا يثقوا إلا بالوطن السوري. 

من حهتها قصفت وحدات من الجيش السوري اليوم الخميس مواقعا لتنظيم "النصرة" في أرياف حماة الشمالي وإدلب الجنوبي.

وذكرت سانا أن وحدة من الجيش السوري قصفت بالمدفعية وبصليات صاروخية تحصينات المجموعات الإرهابية في محيط قرية الحويز شمال سهل الغاب ودمرت لهم أوكارا وأوقعت قتلى ومصابين في صفوف الإرهابيين.

وإلى الشمال الغربي من مدينة حماة بنحو 38 كم دكت وحدة من الجيش برمايات مدفعية مقرات إرهابيي تنظيم جبهة النصرة في مدينة كفرزيتا في منطقة محردة وذلك ردا على خرقها اتفاق منطقة خفض التصعيد واعتدائها بالقذائف على المناطق الآمنة في المنطقة ذاتها.

وإلى الشرق من مدينة معرة النعمان بنحو 10 كيلومترات وجهت وحدة من الجيش ضربات مدفعية صاروخية على أوكار وتحصينات الإرهابيين عند أطراف بلدة جرجناز بريف إدلب الجنوبي ما أدى إلى تدمير عدد منها وإيقاع خسائر في صفوف الإرهابيين.