بعد توجه الجيش السوري جنوبا.. أنباء عن قرار أمريكي بالانسحاب من التنف.. واستسلام المعارضة

30.05.2018

يواصل الجيش السوري تعزيزاته الكبيرة باتجاه الجنوب السوري بهدف تحرير المنطقة الجنوبية بالكامل من المسلحين والإرهابيين وصولا إلى الحدود الجنوبية بالكامل، وبدأ بإعطاء مهل وطرح عروض أمام المسلحين من أجل الاستسلام وإلا فإنهم سيواجهون عملا عسكريا ضخما.

وصرح مصدر مطلع لوكالة "سبوتنيك"، أمس  الثلاثاء، أن المحادثات حول منطقة خفض التصعيد جنوب سوريا بما في ذلك التنف انتهت وقد جرت منذ بضعة أسابيع، مشيرا إلى أن السيطرة على الحدود الجنوبية ستسلم لدمشق.

وقال المصدر المطلع، أن السيطرة على الحدود الجنوبية السورية بما في ذلك منطقة التنف، ستكون بيد دمشق وذلك وفقا لاتفاقيات جرت مناقشتها منذ بضعة أسابيع.

وأردف المصدر: "كل المناطق الحدودية الجنوبية ستسلم للحكومة السورية، وفي مرتفعات الجولان، سيتم تجديد الاتفاقية حول منطقة قوات الأمم المتحدة للمراقبة، ولا ينظر في تواجد قوات إيرانية في المناطق الحدودية".
وأضاف: "جرت مناقشة هذه الاتفاقيات عدة أسابيع".

وأردف المصدر: "كل المناطق الحدودية الجنوبية ستسلم للحكومة السورية، وفي مرتفعات الجولان، سيتم تجديد الاتفاقية حول منطقة قوات الأمم المتحدة للمراقبة، ولا ينظر في تواجد قوات إيرانية في المناطق الحدودية".

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس الإثنين، قد عبر عن أمله بسحب القوات الأمريكية من التنف جنوب شرقي سوريا.

وصرح لافروف حول االتواجد الأمريكي في التنف "كما قلت سابقا، فإن هذه المنطقة أنشئت بشكل مصطنع لأسباب غير معروفة من وجهة النظر العسكرية. لذلك فإننا نلفت انتباه الزملاء الأمريكيين على هذه النقطة خلال اتصالات الجهات العسكرية".

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، يوم الإثنين، قد عبر عن أمله بسحب القوات الأمريكية من التنف جنوب شرقي سوريا.

وصرح لافروف "أما ما يتعلق بالمعلومات، التي لم أسمع عنها، حول إعداد الولايات المتحدة خطة لسحب القوات الأمريكية من التنف، وكما قلت سابقا، فإن هذه المنطقة أنشئت بشكل مصطنع لأسباب غير معروفة من وجهة النظر العسكرية. لذلك فإننا نلفت انتباه الزملاء الأمريكيين على هذه النقطة خلال اتصالات الجهات العسكرية".

ويهدف الجيش السوري إلى إعادة سيطرته على كامل الأراضي السورية، وأشار الرئيس الأسد في أكثر من مناسبة وأكد على أن الجيش السوري سيستعيد كل شبر من سوريا.