بعد تصرفات ترامب... إيران تبدأ زيادة إنتاج اليورانيوم المخصب وموسكو توقف العمل بمعاهدة الصواريخ النووية

26.06.2019

قررت طهران البدء بإنتاج اليورانيوم المخصب ابتداء من غدا الأربعاء 27 يونيو/حزيران، فيما قررت موسكو تعليق العمل بمعاهدة الصواريخ النووية المتوسطة المدى، ويأتي ذلك ردا على التصرفات الأمريكية التي أوقفت العمل بكل المعاهدات التي تضبط تصاعد التسلح النووي.

وأعلنت إيران، اليوم الأربعاء، أن الموعد النهائي لإنهاء إنتاج اليورانيوم المخصب عند الحدود البالغة 300 كيلوغرام، ينتهي غدا.

وذكرت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، أنها ستزيد اعتبارا من يوم غد الخميس، سرعة تخصيب اليورانيوم في مفاعل "نطنز" النووي.

وقال المتحدث باسم المنظمة، عباس كمالوندي: "سنزيد غدا الخميس سرعة تخصيب اليورانيوم في مفاعل نطنز النووي"، مشيرا إلى أن "مدخرات إيران من اليورانيوم منخفض التخصيب ستتجاوز غدا حاجز الـ300 كغم".
وأضاف أن "تنفيذ الخطوة الثانية والتي تشمل رفع مستوى تخصيب اليورانيوم لأكثر من 3.7 بالمائة لا تحتاج أكثر من يومين".

ولفت كمالوندي إلى أنه "لا يزال أمام الأوروبيين فرصة لإنقاذ الاتفاق النووي. إذا أرادت الدول الأوروبية تمديد المهلة فهذا يعني أنهم غير قادرين على تنفيذ التزاماتهم النووية أو لا يريدون ذلك".

وأعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، في وقت سابق من شهر أيار/مايو، أن بلاده اتخذت خطوتين استراتيجيتين هامتين هما وقف بيع اليورانيوم المخصب الفائض عن الـ 300 كيلوغرام ووقف بيع الماء الثقيل الفائض عن الـ 130 كيلوغرام، مؤكدا أنها أيضا أمهلت أطراف الاتفاق النووي مدة 60 يوما لتأمين مصالح إيران في النفط والتعاملات البنكية وإن لم تفعل ستزيد بلاده نسبة تخصيبها لليورانيوم إلى النتيجة المرجوة.

من جهته وافق المجلس الفيدرالي الروسي، اليوم الأربعاء، على قانون تعليق العمل بمعاهدة الصواريخ النووية المتوسطة المدى.

وكانت رئيسة المجلس الفيدرالي الروسي، فالنتينا ماتفينكو، قد أكدت أن روسيا مجبرة على تعليق العمل بالمعاهدة ردا على الخطوة المماثلة من جانب الولايات المتحدة.
وقدم الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مشروع القانون الخاص بتعليق روسيا العمل بمعاهدة الصواريخ النووية المتوسطة المدى.

يذكر أن ترامب كان قد أعلن عن انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من معاهدة الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى، كما لم يستبعد إمكانية تطوير اتفاقية جديدة للحد من الأسلحة مع الصين.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد صرح، في فبراير/ شباط ، بأن روسيا ستعلق مشاركتها في الاتفاقية، مضيفا أن بلاده لن تدخل في سباق تسلح.

يذكر أن واشنطن علقت التزامها بالاتفاق النووي الإيراني وأوقفت العمل بمعاهدة الصورايخ النووية مع روسيا.