آخر تطورات معارك الغوطة وعفرين... ومظاهرة كبيرة في الغوطة "ما عاد بدنا حرية" (فيديو)

09.03.2018

تتابع وحدات الاقتحام في الجيش السوري عملياتها البرية مدعومة بسلاحي الجو الروسي والسوري في مختلف قطاعات الغوطة الشرقية محققة مزيدا من المكاسب الميدانية، فبات الجيش السوي يسيطر على أكثر من 50 كلم2 من أصل 105 كلم2 من مناطق انتشار المسلحين.

وحققت اليوم وحدات الجيش العاملة على محور حوش الأشعري – حمورية تقدما كبيرا في مزارع حمورية الشرقية بعد معارك عنيفة مع المجموعات المسلحة، و أكد مصدر ميداني لـ "دمشق الآن" إلحاق خسائر جسيمة بالأرواح والعتاد للجماعات المسلحة  أثناء تمشيط الجيش السوري للبساتين والهيئات الزراعية شرق البلدة.

وليس بعيدا من محور حمورية أحرزت قوات الجيش السوري المهاجمة من كتيبة الأفتريس للدفاع الجوي تقدما ملحوظا باتجاه مركز بلدة الأفتريس ومزارعها الجنوبية الغربية، وسط فرار المسلحين باتجاه مزارع سقبا الشرقية، واشتبك الجيش السوري مع الجماعات المسلحة في بلدة جسرين من محورها الشرقي، لتدخل القوات مسافة 600 متر وعرض 400 متر ضمن البساتين والأبنية العشوائية، وتحدثت مصادر إعلامية ميدانية عن ضبط الجيش السوري لشبكات كبيرة للانفاق والخنادق كانت تستخدمها الجماعات المسلحة في صد تقدم الجيش السوري من محور شرق جسرين.

كما تدور أعنف الاشتباكات بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة في بلدة مسرابا من محوريها الشرقي والجنوبي عقب شن الجيش السوري لهجومٍ موسعٍ انطلاقا من مزارع العب وبلدة بيت سوا المحررة حديثا ، وسيطر الجيش السوري على المزارع الشرقية للبلدة مع استمرار المعارك الشرسة بغية السيطرة الكاملة على ضواحيها ، وتعتزم قوات الجيش السوري وصل مناطق سيطرتها مع إدارة المركبات بالجهة المقابلة لفصل الغوطة الشرقية إلى قطاعين شمالي وغربي. وتمكنت قوات الجيش العاملة على محور مزارع حرستا من توسيع نطاق سيطرتها في المزارع وكتل الأبنية، وقتل وجرح عدد من المسلحين. 

أما في عفرين فقد أفادت الميادين   من بأن الجيش التركي وصل إلى بُعد 13 كيلومتراً من مدينة عفرين، في وقت تحدثت فيه مواقع كردية عن اشتباكات عنيفة في قرية مريمين، بينما أعلنت تركيا  عن وصول قواتها إلى حدود عفرين، في ظل اشتباكات عنيفة مع وحدات الحماية قرب ناحية بلبل حيث أصيب ثلاثة أشخاص بجروح في سري كانية نتيجة القصف التركي على حي المحطة.
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن عملية عفرين "ستستمرّ حتى تجفيف مستنقع الإرهاب"، مضيفاً "لن نأخذ إذناً من أحد لإنهائها". وتابع الرئيس التركي "نحن اليوم في عفرين وسنكون غداً في منبج، ومن ثم سنطهّر شرق الفرات حتى حدود العراق من الإرهابيين".

مراسل الميادين أشار إلى أنه دخل قرية مريمين التي قالت أنقرة إنها سيطرت عليها، وكان قد ذكر أن قافلة من المتضامنين مع أهل عفرين وصلت إلى المدينة، لافتاً إلى تواصل الاشتباكات في محيط بلدة جنديرس على بعد 20 كليومتراً عن عفرين.
المواطنون القادمون هم من منبج والحسكة، وقد أتوا تضامناً مع أهل عفرين في وجه العملية العسكرية التركية هناك.
وأعلنت تركيا أمس الخميس سيطرتها على مركز بلدة جنديرس، بينما أشار موفد الميادين إلى استعادة مقاتلي وحدات حماية الشعب تلّ جنديرس جنوب مدينة عفرين بعد معارك مع المسلّحين المدعومين من تركيا.
ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن بلاده اجتازت المراحل الصعبة في الهجوم على عفرين، مشيراً إلى أن العملية التركية في عفرين تنتهي في أيار/ مايو المقبل.
وبالعودة إلى الغوطة الشرقية، تستمر المظاهرات في وجه المسلحين، ويطالب المتظاهرون بالحل السلمي مع الدولة السورية ويرفعون العلم السوري، وفي كفر بطنة صاح المتظاهرون بصوت واحد " ماعاد بدنا حرية".