تقارير تتحدث عن تحالف عسكري روسي صيني سوري... وقلق أمريكي إسرائيلي

06.12.2017

تحدثت تقارير صحفية روسية، عن إنشاء وحدات عسكرية مشتركة بين بكين وموسكو ودمشق في سورية، على غرار الوحدات العسكرية المشتركة بين سورية وإيران وروسيا، الأمر الذي يقلق الولايات المتحدة و"إسرائيل".
وتحت عنوان "قوات صينية خاصة تقاتل في سورية"، كتب الصحفي فلاديمير موخين، في صحيفة «نيزافيسيمايا غازيتا» الروسية، عن تكتيكات قتالية تعدها الصين وأسلحة جديدة تختبرها في سورية، وفق ما نقل الموقع الالكتروني لقناة «روسيا اليوم».
وبينما تساءل المقال عن عدد مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصيني في سورية، نقل عن وكالة «آنا نيوز» أن العدد يمكن أن يصل إلى 5 آلاف.
وقال كاتب المقال: «في التاريخ الحديث، لم يشارك الجيش الصيني في صراعات مسلحة خارج بلده، مع استثناء ممكن لعدد قليل من الحروب في القرن الماضي في فيتنام وشبه الجزيرة الكورية، ولكن الزمن يتغير، فبتقديم المساعدة العسكرية للحكومة السورية، سيكتسب الجيش الصيني خبرة قتالية حقيقية، وسيختبر، مثله مثل مجموعة القوات المسلحة الروسية في سورية، أنواعا جديدة من أسلحته ويضع أساليب للعمليات العسكرية».
وأضاف: «الوحدات الصينية، سوف تعمل في تعاون وثيق، ليس فقط مع دمشق، إنما مع القيادة العسكرية الروسية في سورية، أيضاً ومن غير المستبعد إنشاء وحدات عسكرية مشتركة بين الصين وروسيا والصين وسورية».
وأوضح، أن الوحدات الموالية لإيران في سورية تقاتل بالفعل في نظام مماثل لما ذكر أعلاه، فهي «تتفاعل بشكل وثيق مع القوات الحكومية ووحدات القوات الخاصة الروسية ويبدو أن هذه الحالة تقلق الولايات المتحدة وإسرائيل».
وكان وزير البحرية الأميركي السابق، جون ليمان، قال في مقابلة مع صحيفة «آسيا تايمز»: إن التفاعل المتزايد بين الصين وروسيا وإيران يهدد أميركا.
وخلص المقال إلى القول: إن هناك تناقضات عسكرية جديدة في سورية، لم تعد مرتبطة ارتباطا وثيقا بالحرب على الإرهابيين، إنما بالمصالح الجيوسياسية الحقيقية للبلدان المشاركة في الصراع السوري.
وأكدت «القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية» الروسية في سورية قبل أيام قليلة، أن قوات خاصة صينية ستتوجه إلى سورية قريباً للمشاركة في محاربة الإرهابيين من «حركة تركستان الشرقية الإسلامية» الذين رصدت القوات السورية وجودهم في ريف دمشق.