التمدد الروسي.. لبنان يفتح مطاراته وموانئه للقوة الروسية

07.02.2018

أعلنت مصادر إعلامية روسية أن رئيس الحكومة الروسية دميتري ميدفيديف أوعز، يوم أمس الثلاثاء، إلى وزارة الدفاع الروسية ببدء مباحثات مع نظيرتها اللبنانية لتوقيع اتفاقية للتعاون العسكري بين روسيا ولبنان.

وفي مضمون مشروع الاتفاق المزمع توقيعه بين الطرفين هو فتح الموانئ اللبنانية أمام السفن والأساطيل العسكرية الروسية، بالإضافة إلى جعل المطارات اللبنانية محطة عبور للطائرات والمقاتلات الروسية، وإرسال خبراء عسكريين روس لتدريب وتعزيز قدرات أفراد الجيش اللبناني.

وقد نص مشروع  الاتفاق على تبادل المعلومات بشأن قضايا الدفاع وتعزيز الثقة المتبادلة لمكافحة الإرهاب المشترك، بالإضافة إلى تطوير العلاقات في مجال التدريب العسكري المشترك في مختلف المجالات المتعلقة بالخدمة العسكرية والطبابة والهندسة والجغرافيا وغيرها.

كما تضمنت الاتفاقية المشاركة في أنشطة البحث والإنقاذ البحري ومحاربة الإرهاب والقرصنة البحرية، كما ستعطي روسيا للوفود العسكرية اللبنانية الحق بحضور جميع المناورات العسكرية الروسية والاجتماعات والمؤتمرات العسكرية المقامة بشأن الجيش والدفاع.

يذكر أن السودان أعلنت استعدادها لإقامة قاعدة عسكرية روسية على ساحل البحر الأحمر في إطار التعاون العسكري الروسي السوداني ورغبتها في موافقة روسيا على إقامة هذه القاعدة.

وتمتلك روسيا قاعدة عسكرية جوية استراتيجية في سوريا (قاعدة حميميم) حيث تشارك في عملية القضاء على الإرهاب الدولي المتواجد في سوريا.

 

هل هناك علاقة للخلاف اللبناني الإسرائيلي بالاتفاقية الجديدة

أفادت "الميادين نت" أن "بنيامين نتنياهو لم ينجح في إقناع الرئيس فلاديمير بوتين بدعم موقف تل أبيب من قضية "البلوك ٩" في قضية الخلاف اللبناني الإسرائيلي حول الغاز في البحر المتوسط . ويبدو أن الكرملين بقراره تعزيز التعاون العسكري مع لبنان، عازم على المضيّ قدماً في جعل بلد الأرز في مأمن من التهديدات الإسرائيلية".

وأضافت أن الروس واللبنانيون قاتلوا في خندق واحد في سوريا. ولدى الروس أقوال مأثورة كثيرة حول رفقة السلاح ومنها: "لا تخن رفيق السلاح. متّ أنت لكن رفيقك أنقذ".