الصناعة الحربية الروسية تودع التكنولوجيا الأجنبية

27.08.2017

دخل الجيش الروسي مرحلة الاعتماد الكلي على التكنولوجية الروسية المحلية بعيدا عن الواردات الأجنبية من القطع العسكرية، حيث أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم الأحد أن القوات المسلحة الروسية تخلصت تماما من الاعتماد على الواردات في مجال تكنولوجيا المعلومات.

وجاء هذا الإعلان على لسان رئيس الإدارة العامة لتطوير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التابعة لوزارة الدفاع الروسية، ماكسيم بيتس، في ختام طاولة مستديرة مكرسة لاستخدام التكنولوجيا السحابية لأغراض وزارة الدفاع، انعقدت اليوم الأحد في إطار منتدى "الجيش-2017" العسكري الدولي بضواحي موسكو.

وذكر بيتس أن القطاع الصناعي في روسيا أحرز تقدما كبيرا في مجال تطوير تكنولوجيات المعلومات الحديثة، خلال السنوات العشر الماضية.

وقال: "يمكننا القول بكل تأكيد اليوم إن القوات المسلحة الروسية تمكنت من إنهاء اعتمادها على الواردات في المجال المذكور، فمنتدى الجيش-2017 أثبت هذه الحقيقة".

وأشار إلى أن أكثر من 1200 شركة ومؤسسة تشارك في أعمال المنتدى هذا العام وتعرض نحو 18500 ابتكار وتكنولوجيا في مجالي الأمن والدفاع.

نوعية عالية للتقنيات العسكرية المستخدمة في سوريا

وكانت وزارة الدفاع الروسية ذكرت أن العسكريين الروس قاموا باختبار أسلوب جديد في تنظيم الاتصالات السرية أثناء مجريات العملية العسكرية في سوريا.

وقال الفريق خليل أرسلانوف، مدير إدارة الإشارة في القوات المسلحة الروسية، في مداخلة أثناء طاولة مستديرة مكرسة لخبرة استخدام القوات في سوريا: "لقد اختبرنا ونفذنا خلال العملية العسكرية في سوريا أسلوبا جديدا خاصا بتنظيم الاتصالات السرية باستخدام شبكات اتصالات تابعة لبلدان أجنبية".

وأوضح الجنرال الروسي أن القيادة الروسية في سوريا أجرت مكالمات هاتفية مع التحالف الدولي، وأن العسكريين الروس تمكنوا من إجراء اتصالات مع أفراد عائلاتهم.

وأضاف أرسلانوف أن الأعمال القتالية في سوريا أدت إلى تدمير شبكات الاتصالات هناك، ما أسفر عن استحالة استخدامها تماما.

وأكد الجنرال الروسي أن الخبراء العسكريين الروس نظموا شبكة اتصالات عبر الأقمار الصناعية في الأراضي السورية، مشيرا إلى ازدياد عدد مثل هذه المحطات هناك 3 أضعاف، وزيادة قدرات أجهزة إعادة الإرسال، وتوسيع مساحة التغطية.