الرئيس الإيراني في موسكو

28.03.2017

محور موسكو طهران يتعزز

وجهة النظر الإيرانية

أكد الرئيس الايراني مجددا أن العلاقات بين البلدين دخلت مرحلة جديدة في السنوات الاخيرة وقال "إن هذه العلاقات ليست ضد مصالح أية دولة ثالثة".

وفى تصريحات ذات صلة أكد السفير الايراني لدى روسيا مهدي سانايى يوم الأحد أن طهران وموسكو عززتا تعاونهما إلى مستوى جيد.

وقال سانايى "إن العلاقات بين طهران وموسكو تتجاوز التعاون المتبادل وحتى التعاون المناهض للإرهاب في سوريا وإن الدولتين تتمتعان بدور نموذجي على الساحة الدولية".

وجهة نظر روسيا

قال المكتب الصحفي في الكرملين ان الرئيسين يأملان في بحث شامل للتعاون الروسي الايراني.

واضاف "سيتم ايلاء اهتمام خاص لتدعيم أسس التجارة والاستثمار وخاصة في اطار المشروعات المشتركة الكبيرة في قطاع الطاقة والبنية الاساسية للنقل".

إلى مزيد من الصفقات

سوف يتم التوقيع على العديد من الوثائق الرئيسية بحضور الرئيسين في موسكو يوم الثلاثاء.

ومن المتوقع أن يوقع بوتين وروحاني على مجموعة من الوثائق الثنائية، وقال الجانب الايراني في وقت سابق إنها تتعلق بالاتصالات والتكنولوجيا والطاقة والطرق وتنمية السكك الحديدية والنظم العيارية والرياضة.

ويرافق روحاني في زيارته الى موسكو وزراء الخارجية والنفط والصناعة والتجارة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات ورئيس البنك المركزي ومجموعة من رجال الاعمال.

عشية الزيارة إلى موسكو، أشار روحاني إلى الإمكانات المثيرة للإعجاب لدى المستثمرين الروس في قطاع الطاقة. وقال في بيان لوسائل الاعلام إنه "تم تقديم عدد من حقول النفط والغاز للشركات الروسية".

وكانت تقارير سابقة قد ذكرت ان إيران تعتزم طرح 52 هدفا من الهيدروكربون للمنافسة بين بين الشركات الدولية. وشمل العدد 29 حقل نفط و 23 حقل للغاز الطبيعي. مثل جنوب أزاديجان، شانغل، أب تيمور، أبان، بيدار، تشيمشي هوش، وديهلوران.

كما طرحت السلطات الإيرانية ثمانية عشر قطعة استكشافية للمناقصة. وتضم قائمة الشركات الاجنبية المؤهلة للحصول على العطاءات 29 اسما بما فيها شركة غازبروم الغازية الروسية وشركة "لوكويل" الرئيسية لصناعة النفط.

كما أن الدبلوماسية الإيرانية و الدبلوماسية الروسية تتبعان سياسة منسقة في الأزمة السورية تحد من التوترات والصراعات، في حين تسببت التدخلات الخارجية في المنطقة في تعقيد الوضع في سوريا وليبيا والعراق.