الغرب مذهول: الأسد سيزور حلب

07.12.2016

تم تحرير 85٪ من حلب منذ الليلة الماضية. وقد عبر الرئيس السوري بشار الأسد عن رغبته بزيارة حلب.

تحرير المدينة

خلال اليوم الماضي، تم تحرير عدد آخر من الأحياء في حلب، في حين أن إجمالي المناطق التي وقعت تحت سيطرة الحكومة تصل الآن إلى 85٪. وخلال الليلة الماضية، استسلم الآلاف من الإرهابيين إلى السلطات السورية، وتم إرسالهم مع أسرهم إلى إدلب. ووفقا لمركز وقف إطلاق النار الروسي، فقد استسلم حوالي 3000 إرهابي في كل أنحاء البلاد وألقوا أسلحتهم.

ذهول الغرب

بعد القصف المخطط للمستشفى الروسي في حلب، الذي كان من المتوقع أن يحبط الخطط الروسية في سوريا، ألغت إدارة أوباما المقترحات الأخيرة لتسوية الوضع في سورية. وهذه المقترحات في وقت سابق وصفها وزير الخارجية الروسي لافروف بأنها "تتماشى مع النهج الذي يدعو له الخبراء الروس في المفاوضات مع الاميركيين". والآن أعلنت إدارة أوباما أيضا رفضها لإجراء مشاورات مع روسيا.

ومع ذلك، فقد تحول كل هذا ليكون له تأثيرا مختلفا تماما. بدلا من الإعلان عن انتهاء المهمة أو على الأقل الإعلان عن الهدنة التي دعا لها الغرب وحلف شمال الأطلسي أمس، قال وزير الخارجية الروسي لافروف أن روسيا ستقضي على جميع الإرهابيين الذين ما زالوا في المدينة بالكامل. وقد تسبب هذا بذعر كبير بين الإرهابيين وأسيادهم، الذين بدأوا في الإدلاء ببيانات متناقضة وحركات غير محسوبة.

على الرغم من حقيقة أن الإرهابيين الذين يرغبون بالخروج قد خرجوا فعلا، وتقول إدارة أوباما أنها تحاول الوصول إلى اتفاق بخروج كافة الإرهابيين في المدينة، أن إدارة أوباما تحاول تحقيق انسحاب جميع الإرهابيين، وتنفي أميركا وجود إرهابيين مدعومين من قبلها في حلب.

غضب روسي

أعلنت وزارة الدفاع الروسية مقتل ضابط عسكري روسي آخر، العقيد في الجيش الروسي رسلان غاليتسكي، الذي كان في حلب مع مجموعة من المستشارين العسكريين. توفي في المستشفى نتيجة إصابات لحقت بهم خلال قصف الأحياء السكنية في المدينة من قبل إرهابيي "المعارضة المسلحة".

الثقة السورية

تواصل القوات السورية هجومها على جميع الجبهات. طريق الكاستيلو في شمال حلب محظور الآن تماما. وتم صد هجمات الإرهابيين في المناطق الشمالية.
وعلى الرغم من الدعم الإعلامي الغربي للإرهابيين على الشبكات الاجتماعية ووسائل الإعلام، وصلت الروح المعنوية للمسلحين الى مستوى مدمر.
في المقابل، تؤمن قوات الجيش السوري بنصر سريع. وأعلن الرئيس السوري بشار الأسد قراره بالفعل زيارة المدينة في المستقبل القريب.

توقعات

على الأرجح، في المستقبل القريب، سيتخذ الإرهابيين والغرب بعض الإجراءات الانتقامية. واشنطن، وربما بعض الدول الغربية والعربية الأخرى، ستحاول مرة أخرى إحباط خطط روسيا وسوريا وإيران. الإرهابيون، في المقابل، سيحاولون مهاجمة القوات السورية وحلفائها. وعلاوة على ذلك، سوف تستهدف هذه الهجمات ليس فقط القوات السورية، ولكن أيضا الأحياء المدنية السورية وممثلي البعثات الإنسانية الروسية، غير المقاتلة. والغرض الرئيسي من هذا سيكون رفع معنويات الارهابيين وتخويف العالم بدلا من تحقيق الأهداف العسكرية. أما بالنسبة للعمليات القتالية، فانتصار دمشق هو أمر محتوم وغير مشكوك فيه.