هام .. روسيا تدعم عمل عسكري سوري محتمل ضد القوات الكردية .. ودمشق واثقة بالحليف الروسي

05.11.2017

في موقف غير مسبوق خرج عن «القناة المركزية لقاعدة حميميم» بخصوص الموقف من تحركات الميليشيات الكردية، اعتبر المتحدث باسم القاعدة الروسية ألكسندر إيفانوف، أن «الحل العسكري قد يكون الخيار الوحيد والقادم أمام دمشق للتعامل مع المناطق الخارجة على سيطرة الحكومة السورية شمالي البلاد والتي تخضع لسلطة الأكراد المدعومة أميركياً بصفة غير شرعية على الإطلاق».

وجاء التصريح الروسي بعيد تصريح مماثل من مستشار المرشد العام في إيران علي أكبر ولايتي الذي أعلن أن الجيش السوري «سيتقدم قريباً لاستعادة مدينة الرقة»، كما تزامن الموقف الروسي السابق مع تحرير مدينة دير الزور، تزامن مع تصريح مماثل خص جبهة محيط العاصمة التي تشهد خروقات عديدة لـ«اتفاقيات تخفيف التوتر»، حيث أشارت «قناة حميميم» إلى أن هذه الاعتداءات «تحتم علينا أن ندرك أهمية القضاء على التنظيمات المتشددة في هذه المنطقة».

شمالا تظاهر عشرات الأشخاص من أهالي مدينة منبج تنديدا بإقرار "قسد" الكردية قانون «التجنيد الإجباري».
وذكرت مواقع معارضة أن التظاهرة نظمت بعد اجتماع بين «المجلس التشريعي» التابع لـ"قسد" وشيوخ العشائر التي صوتت للقرار باستثناء أحد وجهاء عشيرة البوسلطان الملقب "أبو خلف" أكبر عشائر منبج، حيث اعتقل لمعارضته القرار، وطالبت التظاهرة التي خرجت الجمعة وشارك فيها نحو 150 شخصاً، على الأطراف الشرقية لمدينة منبج قرب بلدة تل الياسطي، بالإفراج عن "أبو خلف".
وأوضح بيان «المجلس التشريعي» لـ«قسد» المصادق على قانون «الدفاع الذاتي»، وفق المواقع، أنهم ناقشوا وصوتوا على 30 مادة في القانون بعد شرحها من قبل الرئيس المشترك لـ«لجنة الدفاع» المدعو قاسم رمو، على حين لفتت المواقع إلى أن تنفيذ القرار سيبدأ مطلع العام القادم.
وشهدت مناطق سيطرة «قسد» مؤخراً اعتقالات بالجملة للشبان بتهمة التخلف عن «التجنيد الإجباري»، على حين طالب «المكتب العسكري في منبج وريفها» التابع لميليشيا «الجيش الحر»، أهالي المدينة بالوقوف ضد مشروع التجنيد الإجباري.

دمشق واثقة بالحليف الروسي

أطلقت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية بثينة شعبان أمس في دمشق مؤسسة «وثيقة وطن»، وافتتحت فعاليات مؤتمرها الحواري تحت عنوان «الواقع العربي بعد مئة عام على وعد بلفور.. الاستفادة من دروس الماضي لبناء مستقبل أفضل»، وذلك على مدرج جامعة دمشق، بحضور نخبة من المفكرين والكتاب العرب والإعلاميين.

وأعربت المستشارة عن اطمئنان سورية «لأي مبادرة تقوم بها روسيا» من أجل إيجاد حل سياسي للأزمة السورية.

وفي تصريح خاص لـصحيفة "الوطن" السورية حول مؤتمر سوتشي، قالت شعبان: «نحن في حوار مع الاتحاد الروسي ونحن مطمئنون لأي مبادرة تقوم بها روسيا وسنكون جزءاً من هذه المبادرات».
وأضافت شعبان في ردها على سؤال إن كانت دمشق تعول على مرونة في الموقف السعودي فيما يتعلق بالأزمة السورية: «نحن لا نعول إلا على تضحيات جيشنا وشعبنا وعلى صمودنا وسعينا لتحرير أرضنا، هذا الذي نعول عليه والذي مكننا من الانتصار على الإرهاب في معظم أراضي الجمهورية العربية السورية».

وفي كلمة ترحيبية خلال المؤتمر، أكدت شعبان: «إننا اليوم بعد سبع سنوات من هذه الحرب الإرهابية توصلنا إلى سر هذه الاستمرارية الذي هو عشق الأبناء والبنات لهذه الأرض واستعدادهم أن يستشهدوا دفاعاً عنها وعن كرامتها ووجودها».
وأشارت أن المشروع الأول لـ«وثيقة وطن» سيكون التوثيق لما مرت به سورية في السنوات السبع الأخيرة، وقالت: إن «حوارنا هنا موضوعي وصريح وهادف ومنظم لوضع أساس أفضل لجيل قادم، وهدفنا التوصل إلى مرتسمات لإستراتيجية عربية يسترشد بها أصحاب القرار».